لاجئ فلسطيني من لبنان إلى أمريكا: هذه قصتي مع كورونا

27 آذار 2020 - 10:17 - الجمعة 27 آذار 2020, 10:17:19

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بخبر إصابة محمد الشولي، أحد أبناء مخيم برج البراجنة، القاطنين في الولايات المتحدة الأمريكية، بفيروس "كورونا".

وتعود جذور الشولي إلى قرية الشيخ داود في قضاء عكا، ودرس الصيدلة وعمل بها لنحو ثماني سنوات في لبنان، قبل أن يسافر إلى نيويورك منذ قرابة خمسة أعوام، ويؤسس شركة تعنى بالتسويق الرقمي والعلاقات العامة.

أكد الشولي أنه لا يدري كيف تعرض للإصابة بفيروس "كورونا"، خصوصاً وأنه لم يكن هناك في بداية انتشار الفيروس فحوصات للتثبت من الإصابة، كما أنه يقطن في مدينة ضخمة جداً، يقابل فيها أناساً من شتى أصقاع المعمورة.

وحول الوهلة الأولى، لم ينف الشولي الشعور بالخوف، والذي يعتبره فطرياً في هكذا حالات، لكنه يؤكد أنه لم يدع هذا الشعور يسيطر عليه، بل تصرف بوعي وحس بالمسؤولية، خصوصاً وأن لديه خلفية طبية وعمل سنين عديدة في مجال الصيدلة.

هذا الحس بالمسؤولية دفع الشولي، إلى التواصل مع جميع الأشخاص الذين قابلهم قبل أسبوع من علمه بالإصابة وإخبارهم بما جرى وأن عليهم إجراء فحص "كورونا"، ليتبين لاحقاً أن جزءاً منهم مصاب بالفعل.

داخل العزل الإنفرادي

بعد تواصل الشولي مع الأطباء في نيويورك، أخبروه بأن الإصابة لا تشكل أي خطر عليه، وأن عوارض الفيروس ستبدأ بالذهاب بعد ثلاثة أيام.

وبالفعل، قال الشولي: إنه شعر ببعض الآلام خلال الأيام الثلاثة الأولى، لتبدأ بعدها آثار الفيروس بالزوال. الشولي، الذي لا يزال في العزل داخل غرفة في منزله، لإكمال أربعة عشر يوماً، وهي المدة اللازمة التي تنتهي فيها مدة حضانة فيروس"كورونا"، عليه أن يجري فحص "كورونا" بعد الانتهاء من فترة العزل للتأكد من زوال الفيروس نهائياً.

ويواصل الشولي متابعة شتى أعماله وإدارة الشركة التي يرأسها من داخل منزله خلال هذه الفترة.

انشر عبر
المزيد