خاص : هكذا يتخذ المسنون تدابير الوقاية من " كورونا" في " عين الحلوة"

24 آذار 2020 - 10:56 - منذ 4 أيام

وكالة القدس للأنباء - خاص

يعيش المسنون في مخيم عين الحلوة  حالة من القلق والخوف وهم يتابعون أخبار انتشار فيروس كورونا لأنهم أكثر الأشخاص عرضة لمخاطره .

وفي هذا السياق، قالت لمياء موسى "99 عاماً" لـ "وكالة القدس للأنباء": " إن ما يتداول عن فايروس كورونا والذي لم  نسمع به سابقاً  قد اصبح حديث الساعة مما سببه من مرض وقلق وهلع عند الناس".

وأضافت:" إنني مقعدة منذ عامين بسبب جلطة ولا استطيع الحركة بسبب وضعي الصحي وإني مريضه سكري وضغط    لكني متوكلة على الله وآخذ الإرشادات الصحية المطلوبة وأدويتي والحمد لله على كل حال".  

بدوره، قال إبراهيم الخطيب "70 عاماً":" ما يقال عن فيروس كورونا جعلني ألتزم منزلي ولا أغادره إلا للدواعي الصحية وأملي بالله أن تمر هذه المعاناة عن الناس في القريب العاجل  وأن لا يصاب أحد بمكروه".  

وأضاف:" إنني أعاني  من تكسير في كريات الدم منذ مدة،  وعند إنخفاظ مستوى الدم تزداد عندي الرعشة في أطرافي  لكني أستعمل أدويتي كالمعتاد".    

من جهته أوضح إبن الحاجة هند خليفة :" والدتي عمرها "مئة عام" لذا فإننا نتعامل بحذر مع تفشي  وباء كورونا  حيت نعقم المنزل والطاولات ونأخد احتياطاتنا قدر الإستطاعة كما ارشدنا بعض الأطباء لأن جهاز المناعة عندها منخفض ويتأثر بأي عدوى ممكن ان تحصل"    

وأضاف:" والدتي مقعدة  منذ عدة سنوات بسبب ترقق العظام وهي مريضة سكري وضغط ولا تسمع  بسبب ظروفها الصحية  ولا تقوى على الحركة وهي طريحة الفراش  وتستعمل ادويتها بالوقت المناسب ونسبة السمع عندها ضئيلة".   

رغم اتخاذ هؤلاء المسنون كل التدابير الإحترازية للوقاية من مخاطر انتشار فيروس كورونا، إلا أنهم إلى جانب ذلك بحاجة إلى رعاية خاصة، وهي مسؤولية الأهل والهيئات الصحية والإنسانية و"وكالة غوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا".    

 

    

انشر عبر
المزيد