هل تدعم القائمة العربية المشتركة غانتس لرئاسة الوزراء؟

11 آذار 2020 - 11:18 - الأربعاء 11 آذار 2020, 11:18:28

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

يدرس قادة حزب "بلد" المنضوي ضمن القائمة المشتركة ذات الغالبية العربية دعم رئيس (أزرق – أبيض)، بيني غانتس لمنصب رئيس الوزراء بعد أن رفض ذلك بعد الجولة السابقة، في وقت تقول فيه أورلي ليفي – أبيكاسيس (من تحالف العمل – غيشر – ميرتس) إنها لن تدعم حكومة مدعومة من القائمة المشتركة.

تقول مصادر من داخل حزب "بلد" إن قادة الحزب، المنضوي ضمن القائمة المشتركة ذات الغالبية العربية، يدرسون إمكانية دعم بيني غانتس كمرشح لمنصب رئيس الوزراء، بعدما كانوا قد رفضوا ذلك في الانتخابات السابقة.

سيحضر رئيس الحزب، امطانيوس شحادة اللقاء الذي سيجمع غانتس بالقائمة المشتركة [اليوم] الأربعاء. وأخبر أعضاء في حزبه صحيفة "هآرتس"، يوم [أمس] الثلاثاء، بأنه في حال وافق غانتس على مطالبهم، فإنهم سيوصون به لدى الرئيس رؤوفين ريفلين كرئيس للوزراء.

وتتضمن المطالب الامتناع عن القيام بخطوات آحادية مثل ضم المستوطنات، أو المساس بالوضع القائم في جبل الهيكل [الحرم القدسي الشريف]. من جانبه، يطرح حزب "بلد" إلغاء ما يسمى قانون "كامنتس"، الذي يزيد الغرامات على البناء غير القانوني.

وقال مصدر آخر في "بلد" أن هناك إمكانية أن يمتنع الحزب عن التوصية بغانتس عندما تجتمع قيادة القائمة المشتركة لاتخاذ قرارها، لكن إذا ارتأت الأحزاب الثلاثة الأخرى غير ذلك، فإنه سينضم إلى قرار الأغلبية.

وقال المصدر: "لغاية الآن، موقفنا هو عدم التوصية لغانتس. لكن إذا قدّم (أزرق – أبيض) مواقف متقدمة في قضايا رئيسية، فإن موقفنا قد يتغيّر".

في المقابل، قال مصدر في حزب (أزرق – أبيض) إنه "لم نوجه الدعوة لممثلين في حزب بلد، لكن ليس من شأننا اختيار من يمثلهم"، في إشارة إلى القائمة المشتركة.

في سياق متصل، أعلنت رئيسة حزب غيتشر، أورلي ليفي – أبيكاسيس، الذي ترشح للانتخابات ضمن قائمة مشتركة ضمّت حزبي "العمل" اليساري و"ميرتس"، يوم [أمس] الثلاثاء، أنها لن تدعم حكومة تستند إلى القائمة المشتركة.

ودعا أعضاء في "ميرتس"، من بينهم الرئيسان الحالي والسابق للحزب نيتسان هيروفتس وتامار زاندبرغ، ليفي- أبيكاسيس إلى الاستقالة من الكنيست في ضوء تصريحاتها.

ويوم أمس، حثّ [امطانيوس] شحادة وسامي أبو شحادة، من "بلد" أيضاً، إلى تنحية رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو. كتب شحادة قائلاً: "نتنياهو لا يتورع عن أي تحريض، ولا يمتنع عن فعل أي شيء غير قانوني، في محاولة يائسة للبقاء في منصبه".

--------------------

العنوان الأصلي: Arab Party's Balad Faction Considers Backing Gantz for PM

الكاتب: Jack Khoury and Jonathan Lis

المصدر: هآرتس

التاريخ: 10 آذار / مارس

انشر عبر
المزيد