مئات الأردنيين يحيون جمعة "الفجر العظيم" تضامناً مع مرابطي" الأقصى"

29 شباط 2020 - 09:35 - السبت 29 شباط 2020, 09:35:13

وكالة القدس للأنباء - متابعة

لبى مئات الأردنيين، الدعوات التي أطلقتها فعاليات شعبية لإحياء ذكرى "باب الرحمة"، بمشاركتهم في صلاة فجر الجمعة، يوم أمس، التي أطلقوا عليها إسم "فجر باب الرحمة"، إحياء للذكرى الأولى لإعادة فتح مصلى "باب الرحمة" بالمسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاقه مدة 16 عاماً

وأغلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي "باب الرحمة"، عام 2003 في أوج الانتفاضة الفلسطينية، وجددت تمديده سنويا، وصادقت محكمة الصلح على ذلك الإجراء، عام 2017، وإثر توترات وصدامات، تمكن مقدسيون، في يوم 22 شباط/فبراير من العام الماضي من دخول مصلى باب الرحمة عنوة وفتحه، بعد أيامٍ من الاعتصام في ساحته العلوية.

مشاركة واسعة

وللإسبوع الثالث على التوالي يشارك الأردنيون في الوقوف إلى جانب المرابطين بالمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، والمسجد الإبراهيمي في الخليل (جنوبي القدس)، وذلك عبر إقامة صلاة الفجر والمحاضرات وكذلك الدعاء في مساجدهم في العاصمة عمان، ومختلف محافظات المملكة لا سيما الرئيسية منها في محافظة الزرقاء (شمال شرق) وإربد (شمال).

الداعية إبراهيم اليماني أكد في تصريحٍ خاص لـ "قدس برس" على أن جمعة الفجر العظيم التي يتم إحيائها في الأردن، شكل من أشكال التضامن والوقوف الشعبي في الأردن مع المرابطين في المسجد الأقصى المبارك".

وفي ذكرى مرور العام الأول على فتح مصلى "باب الرحمة"، لا تزال سلطات الاحتلال تسعى بشتى الوسائل والطرق لإعادة إغلاقه مرة أخرى، وتحويله لكنيسٍ يهودي عبر إبعاد المصلين والمرابطين عنه، في محاولةٍ لتفريغه وتنفيذ مخططاتها، وفق مختصين.

فيما تأتي حملة دعم صمود المرابطين ضمن مبادرة تسمى "فجر الجمعة العظيم" كخطوة رمزية لمناصرة المرابطين في فلسطين المحتلة، وذلك بعد مرور ما يقرب من شهرين لأداء صلاة الفجر يوم الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، والمسجد الإبراهيمي في الخليل، قبل أن تمتد للعديد من المدن الفلسطينية، رفضاً لتهويد المقدسات والمدن الفلسطينية.

انشر عبر
المزيد