أبو هولي يدعو لاجتماع طارئ لبحث تداعيات الأزمة المالية لـ"الأونروا"

26 شباط 2020 - 11:27 - الأربعاء 26 شباط 2020, 23:27:38

عمان - وكالات

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية المهندس رفيق خرفان، إلى عقد اجتماع طارئ للدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين للوقوف على تداعيات الأزمة المالية لوكالة "الأونروا".

وأشار المسؤولان، خلال لقاء جمع بينهما اليوم في مقر دائرة الشؤون الفلسطينية في العاصمة الأردنية عمان، إلى أن "التحذيرات التي أطلقها مسؤولون أمميون حول تعليق "الأونروا" لخدماتها الحيوية في نهاية شهر أبريل/نيسان المقبل جراء أزمتها المالية يستدعي عقد اجتماع طارئ؛ لبلورة موقف مشترك حول آليات وأشكال التحرك لتمكين المؤسسة الأممية التغلب على تداعيات أزمتها المالية دون المساس بالخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين".

وبحث اللقاء الذي حضره مدير مكتب دائرة شؤون اللاجئين بعمان أحمد إسماعيل الأزمة المالية لـ"الأونروا" وتداعياتها، علاوة على توجه إدارة "الأونروا" إلى اللجوء لاتخاذ إجراءات تدبيرية جديدة من خلال تخفيض 10% من موازنتها للعام 2020 في كافة أقاليم عملها؛ ما سيؤثر على طبيعة خدماتها كمًّا ونوعاً.

وأكّد المسؤولان بضرورة أن "يكون هناك موقف موحد للدول العربية المضيفة للتعاطي مع الأزمة المالية لـ"الأونروا" والتقليصات التي تقوم بها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين".

وجددا موقف بلادهما الرافض لانتهاج "الأونروا" سياسة التقليصات في خدماتها المقدمة للاجئين كأحد الإجراءات التدبيرية لمعالجة أزمتها التمويلية، مع تأكيدهما بأن حل الأزمة يكون من خلال التزام المانحين الوفاء بتعهداتها المالية، من خلال الإسراع في صرفها أو من خلال زيادة تمويلها وليس بتقليص الخدمات التي تقدم للاجئين الفلسطينيين.

وطالبا إدارة "الأونروا" بالتراجع عن سياسة التقليصات أو المساس في موازنتها للعام 2020 لما تحمله هذه السياسة من مردود سلبي على حياة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعشون في ظروف حياتية صعبة خاصة مع تفشي البطالة وحالات الفقر المدقع في أوساط اللاجئين بشكل كبير.

واتفق أبو هولي مع المسؤول الأردني الذي يترأس اللجنة الاستشارية لـ"الأونروا" إلى توجيه رسائل لكافة أعضاء اللجنة الاستشارية والدول المانحة لحثّها على الوفاء بالتزاماتها المالية، وزيادة تمويلها لتمكين "أونروا" من القيام بدورها الحيوي في تقديم خدماتها الى ما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطيني.

 

انشر عبر
المزيد