بشور: معركة "بأس الصادقين" دشنتْ مرحلة جديدة من الصراع لصالح الشعب الفلسطيني

26 شباط 2020 - 10:17 - الأربعاء 26 شباط 2020, 22:17:25

بيروت - وكالات

أكَّد رئيس الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق في لبنان، المفكر اللبناني معن بشور، أن معركة "بأس الصادقين" التي خاضتها "سرايا القدس" الجناح العسكري لـ"حركة الجهاد الإسلامي" رسمت ملامح مرحلة جديدة من الصراع مع المحتل الصهيوني لصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وأوضح المفكر بشور في حديث صحفي، أن المقاومة الفلسطينية في الجولة الاخيرة من الصراع مع المحتل الصهيوني وما سبقها من جولاتٍ تمكنت خلالها من حسم قواعد ميدانية جديدة لصالحها"، قائلاً: "العدو الصهيوني لم يعد قادراً على تحقيق اهدافه أمام المقاومة الفلسطينية الباسلة، على الرغم من فارق القوة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".

وأضاف: "كلما حاول الاحتلال أن يحرز انتصاراً كان يواجه مقاومة عنيفة، لذلك نراه تخبط واضح في الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" على جميع المستويات والصُعد، ونجده يهرب من قطاع غزة نحو ضرب المقاومة في خارجها، لتعويض الهزائم النكسات التي تعرض لها أمام عناصر المقاومة في غزة، ما جعل الكيان يهتز وفي نفس الوقت المقاومة تعتز".

وأشار بشور إلى أنَّ المقاومة الفلسطينية تمكنت من الانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة، قائلاً: "المقاومة تمكنت من ردع العدو الإسرائيلي،  حولتْ استراتيجيته من مرحلة التصرف كما يشاء والإيغال في دماء الفلسطينيين كما يحلو له، إلى مرحلة أنَّ الاحتلال الإسرائيلي غير قادرٍ على تحقيق أي هدف من أهدافه، إذ وصلتْ المقاومة لمرحلة من القوة رغم فارق القوة قادرة على إفشال أي هدف إسرائيلي في غزة".

وشدَدَ المفكر اللبناني على أنَّ معركة "بأس الصادقين" اظهرتْ بشكلٍ واضحٍ تنامي قوة المقاومة من جميع النواحي التي بينها تقدير الموقف والتكتيك والاستراتيجيات على الرغم من الحصار "الإسرائيلي" المتواصل منذ 13 عاماً، مشيراً إلى أنَّ "الأهم من تنامي قوة المقاومة تنامي الروابط بين المقاومة والشعب الفلسطيني الذي يرى في برنامجها البرنامج القادر على تمريغ أنف الإسرائيليين، وافشال خطط تصفية القضية الفلسطينية".

وذكر بشور انَّ معركة "بأس الصادقين" أظهرت بشكلٍ جليٍ وواضحٍ تآكل حالة الردع "الإسرائيلي" أمام محور المقاومة، الذي استطاع أن يرهق "إسرائيل" من خلال الرد الحازم والصارم على جريمة خانيونس ودمشق.

وأوضح بشور إلى أنَّ رد سرايا القدس على جريمة دمشق وتضمين بياناتها العسكرية عبارة "الرد على جريمتي خانيونس ودمشق" يحمل دلالات عميقة على قوة تماسك وتعاضد المحور، ويرسل رسالة للأعداء المحور مفاده أنه عندما تتألم غزة، تتألم بيروت، وطهران، وبغداد، ودمشق، وعندما يتألم أي ضلع من أضلع المحور يتألم الضلع الآخر في معادلة ستتنامى وتتطور تشكل عامل قلق للإسرائيليين".

وعن تزامن المعركة وانتصار المقاومة مع الإعلان عن صفقة القرن، قال: "صفقة القرن لا تستهدف فقط قطاع غزة أو مقاومتها، ولا تهدف فقط لتجريد غزة من سلاحها وإنما تريد تجريد الشعب الفلسطيني من جميع حقوقهم وثوابتهم، فكانت معركة بأس الصادقين لترسل رسالة لجميع الأعداء أن غزة صعبة، وأن فلسطين صعبة، وأنَّ تطبيق خطة القرن بات مستحيلاً مع وجود شعب لا يقبل الضيم، ووجود مقاومة باسلة قادرة على فرض شروطها".

وأضاف: "محاولة تجريد غزة من السلاح وهم "إسرائيلي"، لقد عشنا التجربة في لبنان ومحاولة تجريد المقاومة من سلاحها لكنه في كل مرة كان يفشل وتخرج المقاومة أقوى من ذي قبل".

وتوَجه معن بشور بالتحية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعلى رأسها "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، التي اثبتت انها في طليعة المقاومة وطليعة الأمة وطليعة التحرير.

 

 

 

انشر عبر
المزيد