دعا لتحرك علماء الأمة لمواجهة صفقة القرن

الشيخ عزام: خيار الجهاد هو الخيار الاستراتيجي والأكثر فاعلية في مواجهة الاحتلال

25 شباط 2020 - 09:39 - الثلاثاء 25 شباط 2020, 21:39:58

الشيخ عزام
الشيخ عزام

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، الشيخ نافذ عزام، أن خيار الجهاد والمقاومة للشعب الفلسطيني والأمة كلها هو الخيار الاستراتيجي الأكثر فاعلية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الشيخ عزام على أن الرهان على مشروع التسوية والمفاوضات أو الرهان على معسكر إسرائيلي يصغي لنا أو يعترف بحقوقنا أثبتت خطأها وعلينا أن نلتأم ونتوحد على برنامج يعيد الفاعلية لشعبنا ويحمي حقوقه المقدسة.

وجاء ذلك خلال كلمة للشيخ نافذ عزام في حفل تأبين نظمته حركة الجهاد الإسلامي ف منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة للشهيد المجاهد محمد الناعم ايقونة معركة "بأس الصادقين".

وقال الشيخ عزام: "إن خيار المقاومة لا يمكن أن يموت حتى لو مرت فترات من الهدوء أو التهدئة مع الاحتلال وسيبقى الخيار الأمثل لشعبنا وأمتنا للحفاظ على عزتنا وكرامتنا".

وأضاف: "يدرك أبناء شعبنا الفلسطيني على صعوبة الحصول على أبسط مقاومات الحياة لكن لا يمكن على الاطلاق أن يؤثر في قوة وايمان وإصرار شعبنا في مواصلة رحلة الكفاح والنضال والثورة.

وشدد على أن الإرادة والروح الصلبة التي تملكها عائلة الشهيد محمد الناعم والشهيدين سليم سليم وزياد منصور لا يمكن لكل قوى الأرض أن تهزم هذا الروح، أو تدفع عائلاتنا وشعبنا إلى الاستسلام مطلقًا.

وفيما تعلق بصفقة القرن قال الشيخ عزام: "كل المحاولات السابقة في تمرير مشاريع التقسيم منذ وعد بلفور وكامب ديفيد وأسلو وغيرها من الوعود والمشاريع فشلت، ومصير صفقة القرن كمصير غيرها وهو الفشل".

وأضاف: "إن ثقتنا بفشل صفقة القرن ناتج عن قراءة واعية وتحليل لمراكز القوة، إضافة إلى سنن التاريخ الذي يقف مع الحق ضد الباطل"، مشددًا على أن شعبنا لا يمكن أن يخضع ويستسلم أمام ما يجري من صفقة القرن.

وحول الموقف العربي المخزي من صفقة القرن قال: "إذا خذلتم الفلسطينيين ولم تقفوا معهم في مواجهة الصفقة فعلى الأقل ألا تطعنوا الفلسطينيين في ظهورهم وألا تقفوا في صف العدو الأمة الإسلامية والعربية".

وأوضح الشيخ عزام على أن التطبيع مع العدو خيانة ومباركة لصفقة القرن ومحاولة لبيع فلسطين وتصفية قضيتها، ويخالف الحق ويناقض الإسلام كما أنه يحول المطبع إلى جزء من الحرب على الأمتين العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن "رهان بعض قادة العرب وجنرالاتهم العسكرية على أمريكا أو إسرائيل للحصول على حفنة من الأموال أو مزاعم الحصول على استقرار بلادهم، سيخسر هذا الرهان فأمريكا أو إسرائيل لن تعطيكم ما تريدون ولن تنهي أزماتكم الاقتصادية المنهارة ولن ترفع من شأنكم مطلقًا".

ودعا الشيخ عزام، الدول العربية المطبعة مع الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة النظر في كل برامجها السياسية في التعاون مع المحتل.

وفيما يتعلق بالواجب الفلسطيني في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية قال: "يفترض أن نكون قد أدركنا أن الرهان على مسيرة التسوية فشل وإلى الابد والرهان على وجود معسكر في إسرائيل ممكن أن يصغي لنا أو يعترف بحقوقنا هذه الحسابات اثبتت خطأها وعلينا ان نلتأم كفلسطينيين وأن نمد أيدينا إلى بعضنا البعض لنتوحد على برنامج يعيد الفاعلية شعبنا ويحمي حقوقنا".

ووجه الشيخ عزام رسالة إلى العلماء والمثقفين والوجهاء في جميع دول العالم العربي والإسلامي للتحرك العاجل تجاه تحفيز جهود وطاقات الشعوب نحو قضية الأمة المركزية وهي "فلسطين".

وأشار إلى أن كل حسابات التاريخ والعقل والمنطق تؤكد بأن مستقبل الأمة مرتبط بمستقبل فلسطين وعلى الملايين من أبناء شعبنا أن يتحركوا من أجل الوحدة ونصرة لفلسطين ومقدراتها الإسلامية.

ولفت الشيخ عزام إلى الخروج من الأزمات والحروب العبثية في الدول العربية لا معنى لها، وتسعى فقط لتضييع طاقات الأمة والتشويش على حركتها نحو النهضة وفلسطين، قائلًا: "لو أنفق 1% من الأموال التي تنفق في حروب الدول العربية على فلسطين وعلى مشاريع النهضة لتقدمت الأمة وصنعت المعجزات.

انشر عبر
المزيد