26 عاماً على مجزرة الحرم الابراهيمي.. و المذبحة ما زالت مستمرة!!

25 شباط 2020 - 06:51 - الثلاثاء 25 شباط 2020, 18:51:38

مجزرة الحرم الابراهيمي
مجزرة الحرم الابراهيمي

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تصادف اليوم الثلاثاء، 25 من شباط 2020 الذكرى الـ 26 لمجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، والتي ارتكبها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين، بحق المصلين أثناء تأديتهم لصلاة الفجر، عبر إطلاق النار عليهم، مما أدى لاستشهاد 29 فلسطينيًا وإصابة نحو 200 آخرين.

وأدت المجزرة في حينها إلى موجة غضب اجتاحت الأراضي الفلسطينية، مما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة جدا مع قوات الاحتلال في كافة المدن والبلدات والمخيمات، ارتقى خلالها عدد من الشهداء في القدس وغزة ورام الله وطولكرم وبيت لحم والعيزرية، وأصيب المئات بالرصاص.

وعلى الرغم من مرور عشرات السنوات على هذه الجريمة التي اقترفها المستوطن الصهيوني المتطرف، إلا أن الاعتداءات لم تتوقف على الحرم الابراهيمي، سواء من المستوطنين أو من جيش الاحتلال، بالإضافة الى القرارات الجائرة التي تتخذها سلطات الاحتلال بين الحين و الآخر لتهويد الحرم الإبراهيمي، و فتحه أمام قطعان المستوطنين، في حين تفرض اجراءات صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين و زوار الحرم الابراهيمي.

مدير الحرم الابراهيمي، حفظي أبو اسنينة أكد أن مرور هذه الذكرى، (ذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي)، يأتي تزامناً مع انتهاكات مستمرة لحكومة الاحتلال، التي تريد فرض الأمر الواقع على الحرم و البلدة القديمة و مدينة الخليل بشكل عام.

وأوضح أبو اسنينة في حديث لــ "وكالة فلسطين اليوم الاخبارية" أن مسلسل الاعتداءات على الحرم الإبراهيمي و محيطه و البلدة القديمة مستمرة و متنوعة، كان آخرها قرار وزير حرب الاحتلال، نفتالي بينيت، الذي أعلن أقامة مصعد كهربائي، و ذلك في الجزء الذي يسيطر عليه المستوطنون من الحرم.

واعتبر مدير الحرم الابراهيمي اقامة المصعد الكهربائي تعدٍ خطير على الحرم الابراهيمي، و استفزازاً لمشاعر المسلمين.

وأضاف أبو اسنينة بأن الاحتلال يواصل منع رفع الآذان في الحرم الابراهيمي، يومياً عند صلاة المغرب، وعدة صلوات أخرى، بحجة إزعاج المستوطنين وتخضع المصلين المسلمين لعمليات الابتزاز والتفتيش على البوابات الإلكترونية والحواجز العسكرية المؤدية للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة.

وبشأن الحفريات التي يقوم بها الاحتلال في محيط الحرم الابراهيمي، أوضح أبو اسنينة بأن تلك الحفريات حفريات في منطقة "اليوسفية" الواقعة أسفل المسجد الإبراهيمي، و تهدف لزرع بوابات لولبية تمنع دخول المصلين الا من خلال الحواجز.

ووجه ابو اسنينة التحية لكل الداعمين و المتطوعين الذين يدافعون عن الحرم الابراهيمي، و يتضامنون معه من خلال إقامة الأمسيات و الفعاليات، التي من شأنها تفويت الفرصة على الاحتلال.

ولفت الى أن وجود المصلين و المواطنين بشكل مستمر و مكثف في الحرم الابراهيمي من شأنه التصدي للاعتداءات التي يقترفها الاحتلال و مستوطنيه.

يشار الى أن الحرم الابراهيمي الشريف يقع في البلدة القديمة من مدينة الخليل، بالمنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويسكنها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.

 المصدر: "وكالة فلسطين اليوم"

 

انشر عبر
المزيد