"الجهاد" تتقبل التبريكات بشهدائها في "عين الحلوة"

24 شباط 2020 - 08:24 - الإثنين 24 شباط 2020, 20:24:52

"الجهاد" تتقبل التبريكات بشهدائها في "عين الحلوة"
"الجهاد" تتقبل التبريكات بشهدائها في "عين الحلوة"

عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء

تقبلت حركة الجهاد الإسلامي في منطقة صيدا، اليوم الإثنين، التبريكات بشهدائها في مكتبها في مخيم عين الحلوة، بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، ومسؤول القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في المخيم العميد، عبد الهادي الأسدي. وممثلين عن اللجان الشعبية والمبادرة الشعبية ولجان الأحياء والقواطع وعلماء الدين والمشايخ.

وخلال التعزية القى مسؤول العلاقات لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم عين  الحلوة، عمار حوران، كلمة أكد فيها "أن العدوان الصهيوني الأخير على دمشق هو دليل  فشل  قوات العدو  وعجزها عن مواجهة مجاهدي سرايا القدس داخل الأرض المحتلة".

وأضاف حوران: "العدوان على غزة لن يثنينا عن المضي في طريق المقاومة والجهاد  حتى التحرير الكامل والعودة".

بدوره، لفت أمين سر القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، الشيخ جمال خطاب، إلى أن "الشهداء لهم خصوصية عند الله تعالى، فهم من يقدمون دماءهم في سبيل الله،  لذلك لهم ميزة عن سائر البشر"، وأضاف أن "الشهادة اليوم جمعت بين غزة ودمشق، وهذا  دليل آخر على أن العدو لا يميز بين دولة وأخرى، وهذا جدير بنا أن نواجهه بوحدة الكلمة والموقف والصف وأن تكون البوصلة موجهة نحو فلسطين".

كما ألقى مسؤول حركة حماس في مخيم عين الحلوة، أبو حسام زعيتر، كلمة أكد فيها أن "شعبنا الفلسطيني لن يثنيه التهجير والقتل والعدوان والتدمير عن مواصلة جهاده، وأن باب الشهادة فتحه الله لخاصة أوليائه".

من جهته القى كلمة الجبهة الشعبية، أبو باسل الدنان، دعا خلالها القوى الفلسطينية بمختلف اتجاهاتها إلى "توحيد جهودها لمواجهة العدوان الصهيوني". 

كلمة المبادرة الشعبية ألقاها، وديع علي، قال فيها إن "شهدائنا على طريق التحرير والعودة  في غزة يصنعون اليوم العزة، وشعبنا كله يقف صفاً واحداً مع المقاومة، وهي الوحيدة التي ستعيد الحقوق إلى شعبنا حتى التحرير والعودة".

كما ألقى كلمة جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، الشيخ شوكت شبايطة، طالب فيها "الشعب الفلسطيني توحيد كلمته والاعتصام بحبل الله لمواجهة العدو الصهيوني وصده  بالقوة".

وفي الختام أكد المناضل، أبو علي أحمد، أنه "لا حل مع العدو الصهيوني إلاَّ بالمقاومة وهي الكفيلة بعودة الحقوق، مشيداً بتصدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس  للعدوان الصهيوني الأخير".



5

6

3

2

1

انشر عبر
المزيد