"حركة الجهاد" تلتقي "الديمقراطية" في بيروت: لمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وإسقاطه

21 شباط 2020 - 09:09 - الجمعة 21 شباط 2020, 21:09:51

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

بيروت – وكالة القدس للأنباء

التقى وفد قيادي من "حركة الجهاد الإسلامي" برئاسة ممثل الحركة في لبنان احسان عطايا، أمس الخميس، مسؤول "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في لبنان وعضو مكتبها السياسي علي فيصل، بحضور منسق العلاقات الخارجية لحركة الجهاد، شكيب العينا، ومسؤول العلاقات الخارجية في بيروت، محفوظ منور، وعضوي لجنة العلاقات، محمد رشيد وهيثم أبو الغزلان، وجرى البحث في آخر المستجدات في الشأن الفلسطيني والمخيمات.

وقدم وفد "حركة الجهاد" التهنئة للجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها (51) وأكد على عمق العلاقة التي تربط الفصيلين سواء في لبنان أو في فلسطين وبقية مناطق اللجوء، متمنيا أن نحيي المناسبة العام القادم في باحات القدس المحتلة بعد تحريرها من الاحتلال الصهيوني...

وكان اللقاء فرصة لعرض آخر التطورات السياسية في ظل تداعيات المشروع الأمريكي الصهيوني على الحقوق الفلسطينية، حيث أكد الجانبان على ضرورة الوحدة في مواجهة ما يتهدد قضيتنا الوطنية من مخاطر كبيرة ينبغي مواجهتها بصف موحد وعلى أرضية المقاومة والانتفاضة الشعبية اللتين بإمكانهما تغيير المعادلات في الميدان لصالح شعبنا على طريق إسقاط "صفقة ترامب - نتنياهو".

واعتبر الجانبان أن مواجهة "صفقة القرن" هي ليست مهمة الشعب الفلسطيني فقط، وإن كان يمثل رأس الحربة فيها، بل أيضا مهمة الشعوب العربية والإسلامية المهددة بأرضها وسيادتها وثرواتها، مجددين ثقتهم بأن الشعب الفلسطيني لن يكون بمفرده في مواجهة المشروع الاستعماري الأمريكي الصهيوني، وأن معركة رد العدوان الأمريكي الصهيوني وإسقاطه ستكون مهمة جميع الأحرار في العالم...

كما عرض المجتمعون أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان وأكدا على ضرورة تحمل المرجعيات المعنية مسؤولياتها تجاه شعبنا ولا سيما وكالة الغوث والدولة اللبنانية، معتبرين أن "صفقة ترامب - نتنياهو" تهدد الشعب اللبناني الشقيق كما الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن مواجهتها تفترض تأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود الاجتماعي ولا سيما إقرار الحقوق الإنسانية ودعم حق العودة في مواجهة مشاريع التهجير والتوطين ودفع الأونروا لتبني خطة طوارئ اقتصادية خاصة باللاجئين الفلسطينيين.

وأكدوا ختاماً على ضرورة تفعيل العمل الفلسطيني المشترك وتوحيد الموقف من مختلف التحديات التي تهدد قضيتنا الوطنية، ما يتطلب من الجميع التعاطي بمسؤولية وطنية في كل ما له علاقة بالهم الوطني والاجتماعي.

انشر عبر
المزيد