قائد عسكري صهيوني يدعي انتهاك حزب الله للقرار 1701 ويهدد بالرد في بيروت

20 شباط 2020 - 08:49 - الخميس 20 شباط 2020, 08:49:28

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ادعى قائد المنطقة الشمالية في جيش العدو الصهيوني، أن حزب الله اللبناني ينتهك القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في العام 2006، والذي أنهي بموجبه العدوان الصهيوني على لبنان آنذاك، وهدد بـ"جباية الثمن"، على حد تعبيره، من إيران والعاصمة اللبنانية بيروت والقرى اللبنانية الحدودية.

جاء ذلك في تصريحات للواء أمير برعام تطرق من خلالها للمستجدات على "جبهة لبنان"، هاجم من خلالها الحكومة اللبنانية الجديدة واعتبر أنها حكومة تخضع لرغبات حزب الله وتحمي مصالحه.

وصرّح برعام أن حزب الله يواصل جهوده "لاقتناء أسلحة أكثر عددًا ودقة للمساس بالجبهة الداخلية الإسرائيلية"، مهددًا بأنهم "سيدفعون ثمنًا باهظًا".

كما هاجم برعام الحكومة اللبنانية الجديدة مدعيا أن "هدفها حماية مصالح حزب الله من خلال عرض كاذب لإصلاحات من أجل سكان لبنان داخليًّا، ومصادر التمويل في الغرب خارجيا".

وقال "قبل أسبوعين صرح رئيس الجمهورية اللبنانية (ميشال عون)، لوسائل الإعلام الفرنسية أن حزب الله لا يتدخل في قرارات الحكومة اللبنانية الجديدة وأنه يلتزم شخصيًا بأن حزب الله سيحترم القرار 1701 لكن ما قيل بالفرنسية، ليس ما يحدث على الأرض".

وادعى أن "حزب الله، برعاية الدولة اللبنانية، يخرق القرار 1701 بشكل فادح ونشاطاته العسكرية في القرى الحدودية مثل الخيام وبنت جبيل وعيتا الشعب، هي مثال حيّ على ذلك".

وتابع "على الحكومة اللبنانية ورؤسائها العمل لمنع حزب الله من خرق القرار 1701 وتهديد مواطنيها زاعمًا بأنه ‘حامي لبنان‘".

وزعم بأنه "على الرغم من الصعوبات الاقتصادية في لبنان، تواصل منظمة حزب الله جهودها لاقتناء أسلحة أكثر عددًا ودقة للمساس بالجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، وهي تواصل الانتشار من جنوب نهر الليطاني لمهاجمة بلدات وطرق داخل أراضينا".

وقال برعام "على الاستفزازات والعمليات الإرهابية، يعرفون في بيروت وفي جبل عامل جنوب لبنان، أنّهم سيدفعون ثمنًا باهظًا!"، وأضاف أن "الجيش (الصهيوني) سيستمر بالعمل لإحباط الجهود التي تهدد أمننا طالما تطلب منا ذلك".

وهدد قائد المنطقة الشمالية في جيش العدو بأنه "سنجني الثمن من حزب الله وأيضًا من أسيادهم في الشمال الشرقي (في إشارة إلى إيران)، وأيضًا من عاصمة الدولة اللبنانية بيروت، وبالطبع من القرى الشيعية جنوب لبنان، التي تُستخدم ملجأ وقاعدة لقوات حزب الله".

                        

انشر عبر
المزيد