نتنياهو: نقيم علاقات مع جميع الدول العربية باستثناء دولة أو اثنتين

19 شباط 2020 - 09:19 - الأربعاء 19 شباط 2020, 21:19:38

يافا المحتلة - وكالات

قال رئيس حكومة العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، إنه "لا يستطيع الإفصاح عن عدد المرات التي زار بها دولا عربية"، مستثنياً الزيارة العلنية التي أجراها إلى سلطنة عُمان، ولقاء رئيس المجلس السيادي السوداني في أوغندا.

وأضاف نتنياهو في مقابلة استثنائية مع قناة "هلا" التلفزيونية العربية التي تبث من داخل "إسرائيل": "صدقوني أن هناك عدداً من الزيارات التي أجريها للدول العربية".

وقال عن التطبيع "إنه يتسارع بشكل متزايد، ليس فقط بسبب التهديد الإيراني المشترك، ولكن أيضاً بسبب شغف الدول العربية بالتكنولوجيا الإسرائيلية".

ورأى نتنياهو أن "إسرائيل تعيش في وضع ممتاز مقارنة ببعض الدول العربية، بفضل الانفتاح التي تنتهجه في السياسية الخارجية، خاصة مع الدول العربية"، حسب قوله.

وأشار إلى أنه في حواراته مع الزعماء العرب "سرا وعلانية" يقترح إقامة سلام معهم قبل حل الصراع مع الفلسطينيين، وتابع: "سنصل أيضاً إلى تسويات وتفاهمات مع الفلسطينيين، ولكن الأمر متعلق بالزعماء العرب، إنهم 99٪ من العالم العربي، ولا يعقل أن يُحبط 1% علاقتنا مع 99%".

واعتبر أنه "إذا أقمنا سلاما مع الدول العربية في تطبيع تدريجي، فسيساعدنا ذلك أيضاً على الوصول إلى السلام مع النسبة المتبقية، مع الفلسطينيين".

وكشف نتنياهو أن "فلسطينيي الداخل المحتل، سيتمكنون قريباً من السفر إلى المقدسات الإسلامية في السعودية، بشكل مباشر من (إسرائيل)".

وقال نتنياهو "إنني أصنع ثورة في علاقاتنا مع العالم العربي، اليوم يُحلّق الإسرائيليون فوق المملكة العربية السعودية"، في إشارة لسماح الرياض للخطوط الجوية الهندية، بالسفر عبر أجوائها في رحلاتها المتجهة من وإلى "إسرائيل".

وأضاف: "قبل أسبوع أصدر وزير الداخلية الإسرائيلي مرسوماً بعد التشاور معي، يسمح للإسرائيليين بزيارة السعودية، وهذا جزء من الثورة".

وقال "أعتقد أننا سنصل سريعا إلى وضع يمكّن الإسرائيليين الوصول إلى رحلات مباشرة إلى السعودية للحج، بكلفة مالية أقل من التي يدفعونها اليوم، هذا ما يجب أن يكون وهذا ما سيكون في نهاية المطاف".

ورفض نتنياهو التعليق على علاقته بالقيادة السعودية، فقال "كلما تحدثت أكثر، كلما منحتُ معلومات أقل، أعتقد الآن، أن الجميع يدرك أننا نصنع ثورة، لو قلتُ قبل 10 سنوات، أننا نقيم علاقات مع جميع الدول العربية، باستثناء دولة واحدة أو اثنتين إسلاميتين، فإن الناس كانوا سيقولون إنني أتكلم هراء، لكن هذا ما يحدث اليوم".

من جانب آخر، قال نتنياهو "هناك شيء واحد لا أخفيه، وهو أن السيطرة الأمنية غرب نهر الأردن، ستبقى وبحق، في أيدي إسرائيل".

وعلل نتنياهو ذلك بأنه "إذا لم تكن هناك –لا سمح الله-سيطرة أمنية إسرائيل هناك، فعندها سيدخل تنظيم داعش، ستدخل إيران، ستدخل عناصر متطرفة يعادون كل ما نمثله هنا، وسيكون ذلك وبالا على السلطة الفلسطينية أيضا".

وتساءل "هل ينتمي ذلك إلى التعريف الكلاسيكي للدولة؟" وأجاب "في الحقيقة لا أعرف، ولكن هذا ما وضعه الرئيس ترامب، وأنا مستعد للدخول في مفاوضات على أساسه، وأعتقد أن هذا أمر صحيح".

وفي تعليقه على تطلعات السلطة الفلسطينية بإقامة دولة على حدود الـ 1967، قال نتنياهو "لن نعود إلى الوضع الذي كان قبل العام 1967، القدس (الشرقية) على سبيل المثال، ماذا ستُعيد؟ هناك 300 ألف إسرائيلي يسكنون هناك، ماذا سنقول لهم؟ سنشرّدكم! هذا لن يحدث، إنه خيال".

وتابع "لا يمكنك العودة إلى ما قبل 67، كما لا يمكنك العودة إلى ما قبل العام 1917، لكن هذا هو الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية، إنهم يقولون إنهم سيلغون وعد بلفور، إنهم يقاضون بريطانيا على وعد بلفور"، معتبرا ذلك "كارثة".

انشر عبر
المزيد