وفاة فتى من قباطية متأثرًا بجراحه بفض أمن السلطة مسيرة استقبال الأسير المحرر علي زكارنة

19 شباط 2020 - 10:00 - الأربعاء 19 شباط 2020, 10:00:32

وكالة القدس للأنباء - متابعة

توفي الفتى صلاح زكارنة فجر اليوم الأربعاء، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال فض الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الحكم الإداري الذاتي المحدود مسيرة استقبال للأسير المحرر من سجون العدو علي تيسير زكارنة من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة..

وقالت مصادر محلية إن الفتى زكارنة كان أصيب بجراح حرجة، فيما لم يفلح الأطباء في وقف النزيف وتم تحويله إلى نابلس للعلاج حيث فارق الحياة.

وكانت حالة غضب انتقلت الليلة من قباطية إلى مدينة جنين حين حدثت احتكاكات بين أهالي قباطية والأمن في محيط مستشفى الرازي بالمدينة حيث كان يعالج زكارنة تطورت لمواجهات، فيما توجه الأهالي لمبنى المحافظة مطالبين بالقصاص من المتسببين بالحادثة.

وتشهد بلدة قباطية منذ مساء أمس حالة توتر شديد على خلفية فض المسيرة سيما وأنه كان بالإمكان معالجة ظاهرة إطلاق النار في المناسبات بطرق مختلفة أكثر حكمة وملاحقة محددة لمطلقي النار بشكل منفرد. وفق الأهالي.

بدوره استنكر رئيس بلدية قباطية بلال عساف طريقة تعامل الأمن مع المسيرة في نعيه للفتى زكارنة.

وطالب عساف بتشكيل لجنة تحقيق وتقصي لمحاسبة المتسبب بهذا الحادث المؤلم والجلل ومحاسبة من أعطى التقدير الخاطئ ومحاسبة من أعطى الأمر بحضور الأمن لقباطية والهدف من ورائه ومن أطلق النار على شبابنا ومحاسبة من سمح للسلاح بالإنتشار أساسًا".

ودعا عساف إلى محاسبة كل مسؤول مقصر في محافظة جنين بالمؤسسة الامنية وشارك بهذا الدم خاصة لا سيما وأن ظاهرة إطلاق النار ليست وليدة الليلة وليست حكرًا على قباطية.

وتساءل: "فلماذا الآن؟ ولماذا بهذه الطريقة؟ ولماذا الاحتكاك المباشر رغم العلم منذ الصباح بناء على حديث الأمن بوجود مسلحين في حفل استقبال المحرر زكارنة وهو ليس بجديد علينا في كل الوطن؟".

وأضاف: "كان بالإمكان حل الأمور بطريقة لا تؤدي لإراقة نقطة دم واحدة والأمن يعلم ما أقصد، ولن أدلي به هنا خوفًا من اشعال الفتنة لكن سنسمعكم اياه في حينه خاصة والجميع يعلم أن استقبال أي اسير يجمع مئات الشبان".

انشر عبر
المزيد