خطة ضم المستوطنات والأغوار بين حكومة نتنياهو اليمينية وقيادة جيش الاحتلال

13 شباط 2020 - 01:26 - منذ 3 أيام

خطة ضم المستوطنات والأغوار
خطة ضم المستوطنات والأغوار

وكالة القدس للأنباء – متابعة

كشف تقرير عبري، عن استبعاد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو للجيش "الإسرائيلي"، من المشاركة في الفريق الخاص بضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة ومنطقة الأغوار، وفق ما جاء في “صفقة القرن”، وهو ما دفع بالجيش إلى تشكيل “طاقم موازٍ".

وبالرغم من اشتراك جيش الاحتلال في وقت سابق في “اتفاق أوسلو” وكذلك عملية ضم الجولان، التي أعلنتها (سلطات العدو) بتأييد أمريكي، رغم مخالفة القانون الدولي، إلا أن نتنياهو استبعد من الطاقم الخاص الذي قام بتشكيله قيادة الجيش، في خطوة تنم عن وجود خلافات بينهما، خاصة وأن جيش الاحتلال هو الذي يشرف حاليا بموجب القانون "الإسرائيلي" على المستوطنات.

ووفق تقرير نشره موقع قناة “i24NEWS” "الإسرائيلية"، فقد كشف أن رئاسة الحكومة "الإسرائيلية"، شكلت الطاقم المُنبثق عنها، لإعداد الخرائط تمهيدا لضم أجزاء من الضفة الغربية للكيان، بناء على خطة “صفقة القرن”، التي يقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني.

وأشار إلى أنه يتضح من ذلك، أنه لا يوجد تمثيل لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" في ذلك الطاقم، على الرغم من أنه هو الحاكم الفعلي في الضفة الغربية، وتخضع المناطق الفلسطينية باستثناء القدس الشرقية، للحكم العسكري "الإسرائيلي" (الجيش) وليس للحكم المدني (الحكومة).

وقد أعلنت حكومة الاحتلال، أن طاقمها مؤلف من الوزير ياريف ليفين، والسفير في واشنطن رون درامر، والمدير العام لرئاسة الحكومة رونين بيريتس، ومجلس الأمن القومي.

ويتردد أن خرائط الضم، التي تعدها حكومة الاحتلال، لا تشمل حاليا منطقة المثلث التي جاءت في خطة ترامب، كما لا تشملها استعدادات جيش الاحتلال لتطبيقها.

والمعروف أن “صفقة القرن” الأمريكية، تنص على ضم "إسرائيل" للمستوطنات المقامة في الضفة الغربية، إضافة إلى غور الأردن.

وقد أمهل ترامب الفلسطينيين أربع سنوات لدراسة الصفقة والموافقة عليها، وإلا فإنه سيمنح الضوء الأخضر "لإسرائيل" لتنفيذها على أرض الواقع، بشكل أحادي الجانب، شريطة التنسيق معه.

كما أعلن مسؤولون في إدارة ترمب، أن تحضير خرائط الضم، ستكون بعد إجراء الانتخابات "الإسرائيلية" المقررة يوم الثاني من الشهر القادم.

في موازاة ذلك، كشف النقاب أن جيش الاحتلال، ورغم استثنائه من العمل في الطاقم الحكومي، شكّل بقرار من قائد هيئة الأركان أفيف كوخافي، طاقما موازيا للطاقم الذي شكّله نتنياهو، لإعداد خرائط تمهّد لتنفيذ الضم، إذا اتخذت الحكومة قرارا بذلك.

ويتألف طاقم جيش الاحتلال من قائد لواء المركز نداف بادان، ومنسق نشاطات الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة اللواء كميل أبو ركن، ودائرة القانون الدولي في النيابة العسكرية.

ويشير غياب قائد لواء الجنوب عن الطاقم العسكري، إلى عدم منح الفلسطينيين مناطق في النقب الغربي، كما وفي الجولات السابقة من اتفاقيات أوسلو بين "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية، التي شملت انسحابا "إسرائيليا" من مناطق “أ” في الضفة الغربية، كان للجيش دور رئيسي في عمل الطاقم "الإسرائيلي" مع الفلسطينيين والأمريكيين.

وحسب ما نشر في (كيان العدو)، فإن الجنرال كوخافي، طلب من مسؤول شعبة التخطيط في هيئة الأركان، بالاستعداد الداخلي لتطبيق خطة ترامب.

يشار إلى أن جيش الاحتلال كلف أيضا بتنفيذ خطة “ضم الجولان”، قبل أن يستثنيه هذه المرة نتنياهو من العملية الجديدة لضم مستوطنات الضفة.

والمعروف أن نتنياهو يريد استثمار هذه الخطة، من أجل كسب أصوات اليمين والمستوطنين في الانتخابات البرلمانية "الإسرائيلية" القادمة.

وبحسب ما كشف إسرائيلي، فإنه رغم الفجوة بين الموظفين المدنيين والعسكريين عند سلطات الاحتلال، في ما يتعلق برسم خريطة للأراضي التي تسعى الحكومة إلى ضمها، وفقا لـ”صفقة القرن” إلا أن مكتب نتنياهو يتابع بشكل متواصل البيانات التي تصدر عن الجيش في هذا الشأن، بواسطة التنسيق المتواصل بين مجلس الأمن القومي وشعبة التخطيط في هيئة الأركان، وفي ظل الغطاء المدني الذي توفره وزارة الجيش الصهيونية لمنسق عمليات الحكومة في الأراضي المحتلة.

انشر عبر
المزيد