رئيس بورصة دبي للماس ينهي زيارته إلى تل أبيب.. وأنباء عن قرب لقاء نتنياهو بقادة خليجيين

13 شباط 2020 - 01:01 - الخميس 13 شباط 2020, 13:01:38

رئيس بورصة دبي للماس
رئيس بورصة دبي للماس

وكالة القدس للأنباء – متابعة

عجلات التطبيع بين دولة الإمارات وكيان العدو الصهيوني، تواصل تحركها ورحلاتها المكوكية بين تل أبيب وأبو ظبي، وآخر جولاتها كانت زيارة رئيس بورصة دبي للماس الى تل أبيب للمشاركة في "أسبوع الماس العاليم" الذي انطلق يوم الاثنين الماضي.

وحسب الإذاعة العبرية العامة وصل احمد بن سليم رئيس بورصة دبي للماس الى (الكيان) للمشاركة في المعرض، الذي شارك به رؤساء تنفيذيون لبورصة الماس من كافة أنحاء العالم ومسؤولو المشتريات فيها .

وانتخب مجلس إدارة بورصة دبي للماس التابع لمركز دبي للسلع المتعددة أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة ورئيس مجلس إدارة بورصة دبي للماس في أيار/مايو 2018 .

يشار الى أن "إسرائيل" والإمارات تعززان في السنوات الأخيرة علاقاتهما المعلنة والسرية في عدة مجالات وسبق أن نشر في الأسبوع الماضي عن دور الإمارات في ترتيب لقاء بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وبين المسؤول السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا.

واستذكرت الإذاعة العبرية زيارة وزير المخابرات والخارجية يسرائيل كاتس ووزيرة الثقافة ميري ريغف للإمارات. وكانت الإمارات من بين الدول العربية الثلاث التي اوفدت مندوبها لحضور عرض خطة الرئيس الأمريكي في الشرق الاوسط وذلك داخل البيت الابيض.

لقاء نتنياهو

ونقلت صحيفة عبرية عن حاخام يهودي أمريكي قوله إن قادة خليجيين يريدون لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لكن هكذا لقاءات لن تتم قبل انتخابات الكنيست الـ 23 في 2 مارس/آذار القادم.

وجاء في صحيفة “جيروزاليم بوست” أن الحاخام مارك شنير يقول إن القادة الخليجيين يريدون الانتظار إلى ما بعد الانتخابات العامة في "إسرائيل" لكنه لم يكشف عن هوياتهم.

وشنير هو رئيس "مؤسسة اليهودية الإسلامية المشتركة بين الأديان" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ويتميز بعلاقاته مع قادة في الخليج. وكان شنير يعقب على تقارير تقول إن الولايات المتحدة تعمل على ترتيب قمة قبل الانتخابات "الإسرائيلية" في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة نتنياهو وزعماء من دول عربية.

وأوضحت الصحيفة إن شنير زار السعودية مؤخرا كضيف على وزارة الخارجية السعودية، في زيارة التقى خلالها وزير الخارجية فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عادل الجبير.

وقال الحاخام شنير للصحيفة "الإسرائيلية" إن توقيت هذا الاجتماع (قبل الانتخابات) يتعارض مع ما سمعته من زعماء في عدة دول خليجية. وأضاف: “إنهم سيبحثون في هذا الأمر بعد الانتخابات “.

ولفت إلى أن “المملكة العربية السعودية يجب أن تكون الدولة التي تقود الطريق أمام دول أخرى على طول الخليج عندما يتعلق الأمر بخطة (صفقة القرن)".

وتابع شنير: "هناك توازن قوى إقليمي، ومن أجل إحداث تغيير حقيقي، يجب على السعوديين مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي".

وأضاف في إشارة الى صفقة القرن: “مثلما قاد السعوديون مبادرة سلام عام 2002، سيكون من الطبيعي بالنسبة لهم أن يكونوا في طليعة مبادرة السلام الأمريكية والتوسط بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين والسعوديون سعداء بإعادة إحياء العملية من قبل الأمريكيين".

كما قال الحاخام شنير إن السعوديين “أعربوا عن قلقهم من أن صفقة القرن يجب أن تفي بالحد الأدنى من المعايير للدولة الفلسطينية ووضع القدس”. يشار الى أنه في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخطوط العريضة لـ”صفقة القرن” خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، بحضور نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضت فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق شبهتها جهات "إسرائيلية" معارضة بـ”أكلة الشكشوكة” وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ"إسرائيل".

وفي 3 فبراير/شباط الجاري، التقى رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان ونتنياهو بشكل مفاجئ في أوغندا، ما أثار موجة رفض واسعة داخل السودان وعربيا. وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان مع "إسرائيل" بمعاهدتي سلام، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع "إسرائيل" لكن هناك شبكة علاقات غير رسمية أو سرية مع دولة عربية كما يتضح من تقارير ومعطيات "إسرائيلية" أيضا.

وفي سياق متصل، كشفت القناة العبرية 12 عن اقتراب بعض الدول العربية خاصة دول خليجية من توقيع اتفاقية “عدم الحرب” وتطبيع العلاقات مع "إسرائيل". ونقلت القناة عن مصادر دبلوماسية عربية قولها: “إن دول الخليج تقترب من توقيع اتفاقية عدم الحرب مع (الكيان)، كمقدمة لتطبيع العلاقات معها برعاية أمريكية.”

وأضافت القناة أن هذه التصريحات جاءت بعد أيام من عقد اجتماع وزراء خارجية العرب، في جامعة الدول العربية، لرفض خطة التسوية الأمريكية، صفقة القرن وأن دول الخليج، ورغم معارضتها لها، لن تغير سياستها تجاه الولايات المتحدة وقد توقع قريبا على اتفاقية تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، برعاية أمريكية.

انشر عبر
المزيد