شهدت تصاعدًا مع إعلان "صفقة ترمب"

إحصائية: 635 عملًا مقاومًا بالضفة والقدس خلال يناير

08 شباط 2020 - 06:30 - السبت 08 شباط 2020, 18:30:40

محافظات - وكالات

ذكرت إحصائية يوم السبت أن شهر يناير/كانون الثاني المنصرم شهد تصاعدًا في عمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ورصد تقرير دوري لحصاد المقاومة تنشره الدائرة الإعلامية لحركة حماس أكثر من 635 عملًا مقاومًا من بينها 47 عملية مؤثرة شملت إلقاء الزجاجات الحارقة وزرع عبوات ناسفة وإطلاق نار وعمليات طعن نفذها مقاومون.

وأشار إلى أن هذه العمليات أوقعت 10 جرحى من المستوطنين وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب التقرير، فإن تصاعدًا كبيرًا شهدته أعداد المسيرات والمواجهات مع الاحتلال في نقاط التماس بمختلف مدن الضفة.

وأرجع هذا التصاعد في تحرك واسع لمختلف المدن والقرى في الضفة الغربية المحتلة، ردًا على إعلان الإدارة الأمريكية لـ"صفقة القرن"، التي أجمع الفلسطينيون على أنها تنهي حقوقهم في الدولة المستقلة.

ووثق التقرير 224 عملية القاء حجارة تجاه أهداف للاحتلال والمستوطنين، بينما جاءت المواجهات والمسيرات ثانيًا بواقع 106 أعمال، بينما شملت الأعمال المؤثرة 47 عملًا توزعت على 4 عمليات زراعة لعبوات ناسفة، و4 عمليات طعن أو محاولات طعن، وعمليتي إطلاق نار.

فيما سجل 36 عملًا بإلقاء زجاجات حارقة وألعاب نارية تجاه قوات الاحتلال خلال اقتحامها لمدن الضفة.

وأصيب في ذات الفترة 137 فلسطينيًا بجراح خلال المواجهات مع قوات الاحتلال والتصدي لقطعان المستوطنين.

وفق التقرير، جاءت القدس أولًا في عدد أعمال المقاومة بواقع 131عملًا، تلتها قلقيلية ورام الله ثانيًا بواقع 128عملًا مقاوما، كما جاءت مدينة الخليل رابعًا بواقع 102 عملًا مقاومًا.

وفي 28 يناير/ كانون ثان الماضي، أعلن ترمب خلال مؤتمر بواشنطن الخطوط العريضة للصفقة المزعومة (صفقة القرن)، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.

وتتضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة والسلاح في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة "عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل".

انشر عبر
المزيد