نصف (الصهاينة): "صفقة القرن" تدخل أميركي في الانتخابات

04 شباط 2020 - 09:19 - الثلاثاء 04 شباط 2020, 09:19:12

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أظهر استطلاع للرأي العام في كيان العدو الصهيوني، أنّ نصف "الإسرائيليين" يعتقدون أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يسعى إلى مساعدة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للفوز في الانتخابات المقبلة، من خلال طرح خطة الإملاءات الأميركية "الإسرائيلية" لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة بـ"صفقة القرن"، وأنّ توقيت طرحها يعتبر تدخلا خارجيًا في عملية الانتخابات.

وأشار الاستطلاع الذي نشره "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، ونشرت نتائجه صحيفة "جيروزليم بوست" (أمس) على موقعها الإلكتروني، إلى أنّ 50% من المستطلعة آراؤهم، وجدوا أنّ عرض "صفقة القرن" في الوقت الحالي، هو تدخل أميركي خارجي متعمد في عملية الانتخابات "الإسرائيلية"، بينما عارض 35.7% ذلك الافتراض.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أنّ 78% من المشاركين الذين عرفوا أنفسهم على أنهم من ناخبي معسكر اليسار يعتقدون أنّ طرح "صفقة القرن" تدخلا خارجيا في السياسة الداخلية "الإسرائيلية"، فيما وافقهم الرأي 69% من ناخبي معسكر الوسط، و68% من العرب، و38.5 فقط من ناخبي معسكر اليمين.

وبيّن الاستطلاع أن 32% من "الإسرائيليين" يعتقدون بأنّ التحقيقات الجنائية بملفات فساد، ضد نتنياهو، ستؤثر على قرارهم في الانتخابات المقبلة، وذلك وسط توقعات بأن تبدأ محاكمة نتنياهو بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، قبل الانتخابات المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل.

وبحسب الاستطلاع، سيصوت57.1% من "الإسرائيليين" لصالح الحزبين الكبيرين (الليكود و"كاحول لافان")، بينما قال 34.5% إنهم سيصوتون لصالح أحزاب صغيرة.

وحول القضايا الرئيسية التي ستشكل الدافع لدى الناخب "الإسرائيلي" لتحديد القائمة التي سيدعمها في الانتخابات المقلبلة، قال 21% من المستطلعة آراؤهم، إن مسألة "غلاء المعيشة" تعد الحافز الانتخابي الأساسي الذي يحركهم.

بينما أظهر "الإسرائيليون" اهتماما أقل بالقضايا الأمنية، حيث قال 18% منهم إن المسألة الأمنية هي القضية الأهم التي ترافق الانتخابات، فيما تشغل القضايا التي تتناول علاقة الدين بالدولة 10% من الناخبين.

وتعتبر انتخابات الكنيست الـ23 حاسمة لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي أخفق في تشكيل حكومة بعد انتخابات نيسان/ أبريل، وأيلول/ سبتمبر 2019، إذ حصل معسكره على 55 مقعدا برلمانيًا، وتظهر استطلاعات الرأي أن نتائج الانتخابات المقبلة، لن تكون مغايرة.

انشر عبر
المزيد