مسؤولون أميركيون: الولايات المتحدة تعارض ضم الأغوار حاليا

23 كانون الثاني 2020 - 11:10 - الخميس 23 كانون الثاني 2020, 11:10:28

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال موظفون كبار في البيت الأبيض، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعارض خطوات "إسرائيلية" أحادية الجانب، وبينها ضم غور الأردن، قبل نشر تفاصيل "صفقة القرن"، التي تعتبرها الإدارة الأميركية خطة لتسوية الصراع "الإسرائيلي" - الفلسطيني.

ونقلت القناة 13 التلفزيونية العبرية عن الموظفين الأميركيين، أمس، قولهم إن "الولايات المتحدة أوضحت معارضتها، والحكومة "الإسرائيلية" تعي ذلك بالكامل".

يشار إلى أن كبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، ألغى مجيئه إلى الكيان، للمشاركة مع "المنتدى الدولي لذكرى المحرقة"، ولقاء رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، ورئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس. وجرى تبرير إلغاء زيارة كوشنر، المتواجد في سويسرا، بسوء الأحوال الجوية وصعوبة تحليق طائرته من هناك.

وصرح نتنياهو وغانتس، أمس، حول عزمهما فرض "سيادة" "إسرائيل" على غور الأردن وضمه إلى إسرائيل بعد الانتخابات الثالثة للكنيست، في 2 آذار/مارس المقبل، ما أثار ردود فعل ضد هذه التصريحات.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شنكر، صرّح الشهر الماضي، أنه "بإمكاني القول إن إسرائيل لم تستعرض أمام الولايات المتحدة خلال اللقاء (بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو) أية خطة ضم، كاملة أو جزئية، لأي جزء من الضفة الغربية (المحتلة). والموقف "الأخلاقي" للولايات المتحدة هو أن المكانة الكاملة للمنطقة في الضفة الغربية ينبغي أن يقررها الجانبان".

انشر عبر
المزيد