"حركة أبناء البلد": الأسرى الفلسطينيين في خَطَر

22 كانون الثاني 2020 - 11:29 - الأربعاء 22 كانون الثاني 2020, 11:29:14

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تحت عنوان: "الأسرى في خطر"، أصدرت "حركة أبناء البلد" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بيانا سياسيا، قالت فيه إن الحرب على الأسرى الفلسطينيين لم تتوقف يوما "من قِبَلِ أجهِزَة "ألأمن" الصَهيونية المُختَلِفَة وعلى مُختَلَفِ مُسَمَّياتِها، حَرب نَفسية وَقَمع وتَضييق على عائِلاتِهم وَذَويهِم بأساليب مُختَلِفَة، وَخاصّة منع الزِيارات وحصرها فَقَط في الأقارب من الدَرَجةِ الأولى بِحَسَبِ تعبيرِ ما يُسَمَّى "مصلحة السُجون" مما أدى إلى مَنع آلاف الأسرى وَلسنوات طَويلَة من رؤية أقارِبهم وأحبابَهُم وأهلهُم، هذا عَدا عن التضييق في الزيارات والتفتيش القاسي والمُهين أحيانًا للعائلات في حَرب نَفسية قَذِرَة ضدّ شعبنا الفلسطيني ورأس الحربة في مواجهَة المشروع الإستعماري الصهيوني، الأسيرات والأسرى".

وتطرق البيان إلى القرار الذي اتخذه "وزير الحرب والعدوان الصهيوني" نفتالي بينيت، بِمُصادَرة أموال 32 أسيرًا من أبناء الداخل الفلسطيني والحجز على حِسابات عائِلاتِهم". وأضاف أن هذه الخطوة  تأتي "في ظل تَفاخُر هذا المأفون بخطوَتهِ والأخطَر في ظل صَمت مؤسّساتي ورَسمي فلسطيني، هذه الخطوَة أبعَد من كونها فقط حجز على الأموال ومع خطورَة الأمر بكُلّ تأكيد، فهي مُقَدّمة لسياسَة قَد تَطال مُستَقبل هؤلاء الأسرى ووجودهم ونحنُ نُدرِك أهداف المؤسّسة الصَهيونية وتَهديداتها بالطرد وَسَحب "الجنسية" من الأسرى كَمَقدّمة لِطردهم خارج موطنهم".

وأكدت "حركة أبناء البلد" وقوفها "إلى جانِب الأسرى وَذويهم وَندعو إلى أوسَع تضامن وَدَعم معهُم من قبل الهيئات الشعبية والرسمية خاصة هنا في الداخل الفلسطيني وفي مُقدّمتها لجنة المُتابعة العُليا والأحزاب والقوى الوطنية على كل المُستويات وكذلك المؤسّسات الحقوقية التي عليها أن تَتَحَمَّل مسؤوليّتها في المرافَعة عن أهالي الأسرى وَعدم تركهم لُقمَة سائِغَة في أروقَة المَحاكم الصَهيونية وَدهاليز السياسة الصهيونية الغاشِمَة، ونؤكد بأنَّنا سَنستمر في حَملِ هذا المَلف حتى التحرير ومع كل القوى الحَيّة والفاعلَة".

انشر عبر
المزيد