كوشنر أمام خيارات صعبة... فهل يطرح بنود "صفقة القرن"؟

21 كانون الثاني 2020 - 04:08 - الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020, 16:08:47

كوشنر
كوشنر

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن فريق السلام الأمريكي - جاريد كوشنر وآفي بيركوفيتش وبريان هوك - سيصلان "كيان العدو"، ويتوقع أن يجتمعوا برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وزعيم ازرق ابيض بني غانتس.

وكان فريق "السلام الأمريكي" يخطط لطرح الجزء السياسي من الخطة في الصيف الماضي، لكنه قرر الانتظار حتى تؤدي حكومة جديدة في" إسرائيل" اليمين. ومنذ ذلك الحين تعاني" إسرائيل" من ازمة سياسية وهي ذاهبة الى انتخابات ثالثة.

لذلك يقف فريق "السلام الامريكي" بين خيارين صعبين: الأول هو إطلاق الخطة على الرغم من الجمود السياسي في "الكيان"، ما قد يضر بفرص نجاحها. والثاني هو الانتظار حتى انتخابات الكنيست في آذار/مارس المقبل، والتي قد تؤدي إلى طريق مسدود مرة أخرى. وفي هذه الحالة، يكون قد فات الأوان لإطلاق الخطة مع قرب الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر.

وتدرس الإدارة الامريكية بجدية الافصاح عن الشق السياسي من "خطة السلام" قبل الانتخابات "الإسرائيلية" المقررة في آذار.

ويدرك الفريق الامريكي أنه يجب اتخاذ قرار في الأيام القادمة لجهة طرح الخطة قبل الانتخابات في "إسرائيل" او التراجع، كذلك ينظر الفريق أيضًا في محاكمة عزل (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب الجارية في مجلس الشيوخ حاليا مما يصعِّب تخيل سيناريو يكشف فيه الفريق عن "صفقة القرن".

وهذه هي المرة الثانية خلال الأسبوعين الأخيرين التي يزور فيها ممثل لفريق السلام "كيان العدو الصهيوني".

ففي 7 كانون الثاني/يناير التقى آفي بيركوفيتش مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، مع السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان ومع نتنياهو لمناقشة خطة سلام إدارة ترامب والتقى الاثنان أيضا في وقت لاحق مع بني غانتس (زعيم أزرق ابيض).

وقبل وصول كوشنر إلى "الكيان" ، سيحضر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث من المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا اليوم الثلاثاء.

وعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين اجتماعا في بروكسل حيث ناقشوا الصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني و"عملية السلام" المجمدة على مدار السنوات الست الماضية. الاتحاد الأوروبي على خلاف مع الولايات المتحدة بشأن حل النزاع، لأنه يدعم "حل الدولتين" على أساس حدود عام 1967. في حين أن الولايات المتحدة تسعى إلى تصورات تختلف عن "القرارات الدولية"، ضمنتها في خطتها الجديدة.

انشر عبر
المزيد