أهالي "جل البحر" لـ"القدس للأنباء": مناكل لقمتنا بالدَّين !

21 كانون الثاني 2020 - 11:38 - الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020, 11:38:19

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيّل

يعتبر الشتاء هذا العام الأشد قسوة على المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بسبب انخفاض درجات الحرارة تزامناً مع ارتفاع أسعار المازوت والسلع الغذائية، وازدياد نسبة البطالة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأسر الفقيرة.

وفي زيارة لـ "وكالة القدس للأنباء"، إلى "تجمع جل البحر" للاجئين الفلسطينيين عند مدخل مدينة صور جنوب لبنان، نكتشف أي واقع مأساوي تعيشه العائلات في وجه عواصف الأزمة المعيشية وأمواج البحر.

في هذا السياق، قالت اللاجئة حنان:" والله لحد هلأ ما نزلنا الدفاية كل شي صار غالي الدولار طلع والغاز طلع ويا دوبك عم ناكل، أصلا  عايشين كل يوم بيومو وإذا إشتغل الوالد مناكل وإذا ما إشتغل ما مناكل "

بدورها أوضحت أم سامر أنه :" الله يخلص هالسنة على خير كل شي  صاير غالي، غير أنو أصحاب البيت صار بدن الإيجار بالدولار وأنا بالموت جمعت أجار البيت، والله ما في شغل هياهن ولادي قاعدين بالصدفة ليلاقو شغل".

على بعد أمتار من بيت أم سامر التقينا صاحبة الدكان صباح التي قالت من جهتها:" والله من دون أزمة، الناس عم تأخذ أغراضها وتسجل على الدفتر، كيف بهيك أوضاع غير الناس يلي ماخذه قرض من البنك بدا تدفع بالدولار يعني عم نضطر نشتري من السوق السوداء دولار، أنا من شهرين ما نزلت دفعت للبنك".

من ناحيتها شكت أم خليل من الوضع الراهن قائلة " أول الأزمة رحت جبت أغراض للبيت  ب ٤٠٠ ألف وهال ٤٠٠ مش معي يعني دين، ولليوم مش قادرة أسد من المصاري شي، ما في شغل أصلاً الله يطلعنا من هالأزمة على خير ".

الأوضاع الإجتماعية والإنسانية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فهل تتحرك وكالة الأونروا سريعاً لتحمل المسؤولية والقيام بدورها المنوط بها لإنهاء هذه الأزمة المتفاقمة.

انشر عبر
المزيد