الأحمد: يجب دعوة "المركزي" للانعقاد.. ووجود السلطة أصبح في مهب الريح

16 كانون الثاني 2020 - 09:40 - الخميس 16 كانون الثاني 2020, 09:40:34

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال عزام الأحمد، عضو مركزية حركة (فتح): إن وجود السلطة الفلسطينية في ظل الإجراءات الصهيونية الأخيرة، أصبح في مهب الريح، مشدداً على أنه حان الوقت بأسرع وقت ممكن، لدعوة المجلس المركزي للانعقاد.

وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أعتقد أنه لا بد من أن تكون هناك قرارات نهائية وواضحة، من جانبنا كقيادة فلسطينية، مشيراً إلى أنه منذ سنوات وأشهر كل أسبوع، نسمع أن (الصهاينة)، ضموا أراضٍ وبنوا مستوطنات.

وشدّد الأحمد على أنه يجب أن نسير باتجاه معاكس لاتجاه السلطة الحاكمة، وقوى اليمين في (الكيان)، مشيراً إلى أن الصهاينة يبتلعون الأرض أمام أعيننا قطعة قطعة، وينهون حقوق الشعب الفلسطيني، وينهون مسيرة السلام، وعلى طريق تصفية القضية، بدعم كامل من الإدارة الأمريكية.

وأكد، أنه آن الأوان لتنفيذ قرارات المجلس الوطني حرفياً، لذلك إما أن نسير معاً وفق اتفاق سلام، ووفق الاتفاقيات التي وقعت أو نحن في طريق معاكس للطريق الذي يتجه به "الإسرائيليون"، ولا بد من اتخاذ إجراءات سياسية وإعادة النظر، في كل أشكال العلاقة بين الجانبين الفلسطيني و(الصهيوني)، إلى أن يرضخوا، ويلتزموا بما وقعوا عليه.

وتابع: هناك اقتراحات بدعوة المجلس المركزي؛ لينظر في تفاصيل تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي.

وأشار الأحمد، إلى أن دعوة المركزي، مطروحة على جدول أعمال القيادة منذ فترة، ولكن حان وقت الدعوة بأسرع وقت إلى المجلس المركزي، وتعزيز التماسك والوحدة الفلسطينية، من خلال مجابهة الإجراءلات "الإسرائيلية".

وفيما يتعلق بـ (صفقة القرن)، قال الأحمد: إنها معلنة وبدأ تنفيذها، وهي تصفية القضية الفلسطينية.

وحول زيارته إلى سوريا، التي تبدأ غداً الجمعة، قال الأحمد: نريد أن نلتقي بالفصائل الفلسطينية، والمشاركة في الاحتفال الذي سيتم غداً في دمشق، بمناسبة الذكرى 55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وأيضاً الاطلاع على أوضاع أهلنا في سوريا، في ظل الأوضاع الصعبة، وما وصلت إليه إعادة المهجرين من مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية، وتخفيف معاناة أهلنا هناك، ولا بد أيضاً من لقاء المسؤولين السوريين.

انشر عبر
المزيد