مواجهات واعتقالات بالضفة وتصعيد الاستيطان بالأغوار

12 كانون الثاني 2020 - 12:32 - الأحد 12 كانون الثاني 2020, 12:32:13

الضفة المحتلة - وكالات

شن جيش العدو فجر اليوم الأحد، حملة دهم وتفتيش بمناطق مختلفة بالضفة المحتلة التي شهدت مواجهات بين شبان وجنود العدو، فيما صعدت سلطات العدو من أعمال التجريف بالأراضي الفلسطينية لتوسيع المشروع الاستيطاني بالأغوار وسلفيت.

وواصل مستوطنون أعمال تجريف لتوسعة مستوطنة "بروخين" المقامة على أراضي المواطنين شمال بلدة بروقين غرب سلفيت.

وأفاد مواطنون، أن جرافات المستوطنين، واصلت عمليات تجريف وتهيئة الأرض والبنية التحتية للمزيد من البناء الاستيطاني على حساب أراضي بلدة بروقين وبلدة بديا وكفر الديك وقرية سرطة غرب محافظة سلفيت.

وأكد الباحث في شؤون الاستيطان، خالد معالي، أن عمليات التوسع الاستيطاني لم تتوقف في كافة قرى وبلدات سلفيت، حيث تستنزف 25 مستوطنة أراضي 18 تجمع سكاني في محافظة سلفيت.

ولفت معالي إلى أن حكومة الاحتلال أعلنت في وقت سابق عن توسيع مستوطنة "بروخين" بمئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة. وأشار إلى أنه يجري بناء متنزه ومؤسسات تتبع لمستوطنة "بروخين".

كما يواصل الاحتلال إجراءات التضييق والاعتداء على الفلسطينيين القاطنين في مناطق الأغوار، من خلال التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي والمعدات الزراعية هناك.

وتم توثيق مصادرة الاحتلال لـ11 جرارا زراعيا وسيارة ومعدات زراعية في الأغوار، خلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بحسب الناشط عارف دراغمة، الذي قال إن الاحتلال يسيطر على حوالي 80 بالمائة من مياه الأغوار وأراضيها وحدودها.

وأكد دراغمة، أن المستوطنين يسوقون سياسة حكومة الاحتلال في الأغوار، فهناك عمليات بناء ومصادرة أراضٍ وتحريض مستمر ضد وجود السكان الفلسطينيين وأملاكهم، وتوجيه مؤسسات الاحتلال لتدمير مباني الفلسطينيين وخيامهم ومنعهم من التمدد.

وقال إنها "سياسة باتت واضحة في ملاحقة السكان في مناطق عديدة في الأغوار، كان آخرها في منطقة رأس العوجا ومنطقة الشلال خاصة".

وأشار إلى أطماع المستوطنين في الاستيلاء على مصادر النبع الرئيس وعمليات الحفر في أعماق الأرض والتمدد الاستيطاني المتسارع في الموقع.

يذكر أن مناطق الأغوار الفلسطينية على امتداد مساحتها البالغة 720 ألف دونم يعدها زعماء الاحتلال السياسيين جزءا من الحدود الشرقية لإسرائيل.

إلى ذلك، واصل جيش الاحتلال المداهمات والاقتحامات بالضفة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الفتيين مؤمن عدنان زبون من حي الكركفة وسط مدينة بيت لحم، ومصطفى رامي عويس من مخيم عايدة، بعد مداهمة منزلي ذويهما، وتفتيشهما.

كما اقتحمت القوات منطقة الكاريتاس في بيت لحم، ومخيم العزة شمالا، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

في محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب شريف أبو حديد، على حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة وسط الخليل.

وفي شمال الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال عبد الله الحاج أبو شداد، بعد مداهمة منزله في الحي الشرقي لبلدة بلعا، وتفتيشه.

بينما في محافظة قلقيلية، أصيب، عشرات المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في قرية كفر قدوم.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، عقب انطلاق المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان.

وأضاف أن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز تجاه الشبان ومنازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي محافظة رام الله، أصيب عدد من المواطنين، منهم نساء وأطفال، بحالات اختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال، قنابل الغاز باتجاه سوق تجارية في بلدة سلواد، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حاجزا على مدخل سلواد الغربي، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت ببطاقات راكبيها.

كما احتجزت قوات الاحتلال عشرات المركبات على المدخل الشرقي لبلدة عناتا، شرق القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال احتجزت مركبات المواطنين القادمة من جنوب الضفة الغربية ومن شرق القدس على مدخل عناتا باتجاه رام الله، وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين الشخصية، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة.

انشر عبر
المزيد