خاص: الأسير هيثم جابر يتخطى القضبان بقصيدة مؤثرة

10 كانون الثاني 2020 - 11:49 - الجمعة 10 كانون الثاني 2020, 11:49:11

وكالة القدس للأنباء - خاص

شكل الشعر والنثر زاده في الأسر، فسخر حبره للبوح بكل ما يختلج به وجدانه من أحاسيس وأفكار، متحديا السجان، فالقضبان السوداء على قساوتها فشلت في أن تحول بينه وبين مساحات الوطن على امتدادها، فانفتح على قضايا شعبه وأمته، معلنا بنصوصه تواصله مع كل التطورات والأحداث رغم القيد.

فأسير حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المجاهد هيثم جابر "45 عاما" من بلدة تلفيت قرب نابلس، وأحد مقاتلي "سرايا القدس" في انتفاضة الأقصى الثانية، الموجود في سجن النقب، أشهر سلاح كلمته في وجه العدو، وقاوم من داخل زنزاته الضيقة متغلبا على أوجاعه في الداخل ليعبر عن ألم وأوجاع الخارج بنصوص أدبية رائدة.

الأسير جابر المحكوم 27 عاما له عدة مؤلفات شعرية وأدبية منها: رواية "الشهيدة والأسير والعرس الأبيض" ويعد لإصدار أدبي جديد خلال أيام، وهو عضو في اتحاد الكتاب والشعراء الفلسطينيين وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وقد درس الإعلام والصحافة في جامعة النجاح، وكان مطاردا وملاحقا من قبل الاحتلال، حصل على شهادة البكاريوس في التاريخ من جامعة الأقصى وهو داخل المعتقلات.

تنقل في سجون نفحة، ريمون، ايشل، شطة وهداريم.

جابر يعاني الآن من أوجاع عدة في سجن النقب وقد أضرب عن الطعام أكثر من مرة.

وفي ما يلي آخر قصيدة كتبها بعنوان "سليماني"

هذا شرف الدم القاني..

يزهر فخرا وتفاني..

لا تسأل عن عنواني..

عربي أنت أم إيراني..

أنا بلدي كل بقاع الارض..

فيها حرب ضد الجاني..

بغداد عز عروبتنا..

دمشق يا وطني الثاني..

مهجة قلب يا قدس الدم..

عشقي بيروت لبناني..

صنعاء شرف أمتنا..

لحن يرقص فوق لساني ..

طهران عروس قمرية..

تتوسد ليلا أحضاني ..

في غزة تحيا أحلامي ..

حلم أسعدني وأحياني ..

اسمي محفور فوق الشمس..

فأنا قاسم سليماني ...

هذا شرف الدم القاني

يزهر فينا سليماني

انشر عبر
المزيد