الجامعة العربية تقود حملة التطبيع.. وتعتزم عقد مؤتمر شبابي عربي بالقدس المحتلة

06 كانون الثاني 2020 - 02:02 - الإثنين 06 كانون الثاني 2020, 14:02:10

وكالة القدس للأنباء - متابعة

هل انتقل ملف تطبيع العلاقات مع كيان العدو الصهيوني، من أنظمة عربية معينة (وبخاصة الخليجية منها) الى جامعة الدول العربية؟..

هذا السؤال أثارته التصريحات التي أطلقها مدير إدارة الشباب بجامعة الدول العربية الوزير المفوض عبد المنعم الشاعري، والتي أشار فيها إلى انه سيتم تنظيم مؤتمر شباب عربي بالقدس المحتلة بالتنسيق والتعاون مع (السلطة الفلسطينية).

وقال الشاعري في كلمته أمام الجلسة الرابعة لمؤتمر "المبادرات الشبابية باستخدام تكنولوجيا المعلومات لدحر الإرهاب" والتي تحمل عنوان: "الفن والثقافة والرياضة في مواجهة الإرهاب والتطرف"، والذي يعقد بالجامعة، إن هذا المؤتمر ستنظمه الجامعة بالتعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة في (السلطة الفلسطينية)، وسيتضمن دعوة الشباب لزيارة القدس.

وأضاف أن المرحلة القادمة ستشهد أنشطة متعددة للجامعة في مجال الشباب والرياضة، وستصل إلى 45 نشاطًا، مشيرًا إلى أنه سيعقد اجتماع لمجلس وزراء الشباب العرب في نيسان/ إبريل القادم.

وأكد أهمية تحصين الشباب العربي وجعلهم أكثر وعيًا بحضارتهم لدحر الإرهاب، والاهتمام بخلق الثقافة والرياضة، وخلق مبادرات للوعي ونشر الثقافة العربية لاحتواء طاقات الشباب، والاهتمام بالتعليم الجيد وخلق مبادرات شبابية عن طريق استخدام الوسائط المتعددة لتسليط الضوء على النجاحات في أوساط الشباب العربي.

يبدو أن الجامعة العربية، وبفعل الهيمنة المالية (الخليجية) عليها، واستئثارها بالقرارات الصادرة عنها، قد دفعت بالجامعة لقيادة مسيرة تطبيع العلاقات مع كيان العدو الصهيوني، وذلك تحت يافطة (السلطة الفلسطينية)، وبتنسيق معها، وبذريعة دعم أبناء القدس.

فكأن أبناء القدس الذين تجبرهم سلطات الاحتلال على هدم منازلهم بأيديهم، وتبعد الكثيرين منهم عن مدينتهم، وتفرض الأسر المنزلي على الناشطين منهم، ينتظرون "السواح" العرب الذين يدخلون الضفة المحتلة والمدينة المقدسة برعاية صهيونية كاملة، منذ الموافقة الأولى على أسماء الوفود المشاركة، إلى توفير الإجراءات الأمنية، الى الاستقبال على الحواجز الأمنية الصهيونية، ومرافقة الوفود أمنيا، دخولا وخروجا..

بهذه الممارسات، وتحت ذريعة دعم المقدسيين، تطوي جامعة الدول العربية صفحة المقاطعة وتفتح صفحة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني..

اننا نردد مع المقدسيين وأبناء الداخل الفلسطيني، لا نريد سواحا من أمثالكم.. التطبيع خيانة.

انشر عبر
المزيد