عطايا: ندعو "الأونروا" إلى تشكيل خلية أزمة لإغاثة المخيمات

27 كانون الأول 2019 - 10:32 - الجمعة 27 كانون الأول 2019, 10:32:41

وكالة القدس للأنباء - متابعة

دعا ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، وكالة الأونروا إلى "إغاثة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين يعانون من أوضاع اقتصادية قاسية، قد تكون في ذروتها الآن، وهي تتجه نحو الانفجار إذا لم يتم تدارك الأمر، بسبب تأثرهم بشكل كبير بالوضع الاقتصادي الخانق الذي يشهده لبنان.

وقال عطايا في مقابلة له على فضائية "فلسطين اليوم": "نحن أبلغنا مدير الأونروا في زيارتنا له بأن مخيماتنا تشهد كارثة اجتماعية حقيقية يجب أن يتم التعامل معها كما الكوارث الطبيعية. لذلك على إدارتكم أن تقوم بخطة إنقاذية عاجلة وتشكل خلية أزمة تجاه المخيمات الفلسطينية، وأن تنقل الصورة الحقيقية عن واقع المخيمات، وعليها أيضاً التوجَه إلى المؤسسات الدولية، والدول المانحة وغيرها لتقديم المساعدات في أسرع وقت ممكن".

وأشار عطايا إلى أن "الشعب الفلسطيني في لبنان يعاني من مؤامرة تصفية قضيته، والتي بدأت باتباع الإدارة الأمريكية سياسة الحصار الاقتصادي الخانق على الدول الداعمة للمقاومة الفلسطينية، لتجفيف مصادر الدعم لها، وانتهاج الأونروا سياسة تقليص خدماتها  للشعب الفلسطيني، إضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة بشكل مخيف في مخيماتنا، مما فاقم من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تتجه نحو الانفجار إن لم يتم تدارك الأمر".

وأشاد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان "بحملات التكافل الاجتماعي والمبادرات الفردية التي يقوم بها المقتدرون والميسورون وغيرهم من أهلنا في المخيمات. ولكن على الرغم من أهميتها المعنوية ومعالجتها لجزء من المشكلة، إلا أنها غير كافية لإنهاء الأزمة المتفاقمة كل يوم".

ولفت عطايا إلى "أنه رغم كل الظروف الاقتصادية التي تعاني منها المخيمات الفلسطينية في لبنان إلا أنها اتبعت الحياد الإيجابي، وأفشلت مخططات العدو الصهيوني الذي يعمل ليل نهار لزج اللاجئ الفلسطيني في الأزمات الداخلية للدول المضيفة، لأن الفلسطيني بات يمتلك مخزوناً كافياً من الوعي، يجعله لا ينجر أو يستخدم لتحقيق أهداف لا تخدم قضيته العادلة. ونحن معنيون بأن يتعافى لبنان من أزمته الاقتصادية، ويخرج من هذا الواقع الصعب بأقل الخسائر الممكنة".

وختم عطايا كلامه مطالباً وكالة الأونروا "التحرك فوراً من أجل إغاثة الشعب الفلسطيني المنكوب في مخيمات اللجوء، لأنها أنشئت لإغاثته ريثما يعود إلى وطنه فلسطين الذي طرد منه قسراً، وأن معالجة أمور الموظفين فيها على أهميتها لا تكفي، لأنهم يمثلون شريحة صغيرة من الشعب الفلسطيني اللاجئ، وبالتالي عليها الالتفات إلى كافة الشرائح، وأن التذرع بنقص الدعم والعجز المالي لا يحل المشكلة، بل هو هروب من تحمل المسؤولية".

انشر عبر
المزيد