اكد على استمرار أعلى درجات ومستويات التنسيق بين الحركتين

خلال لقاء جمعهما في القاهرة.. "الجهاد" و"حماس" تؤكدان على العلاقة الاستراتيجية بينهما

04 كانون الأول 2019 - 08:42 - الأربعاء 04 كانون الأول 2019, 08:42:22

لقاء هنية والنخالة
لقاء هنية  والنخالة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

عقدت حركتا "الجهاد الإسلامي في فلسطين" والمقاومة الإسلامية "حماس" لقاء مهما في العاصمة المصرية، القاهرة مساء أمس الثلاثاء 3/12/2019، استمر أكثر من خمس ساعات، برئاسة قائدي الحركتين الأخ المجاهد زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، والأخ المجاهد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس". وبحث خلال اللقاء العديد من القضايا المهمة على الصعيد الوطني وعلى صعيد العلاقة الثنائية الاستراتيجية بين الحركتين.

واستعرض المجتمعون المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية في ظل محاولات تصفيتها ومواجهة صفقة القرن وإجراءات تهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه زماناً ومكاناً. ومحاولة إنهاء قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى وطنهم وكذلك خطوات السيطرة على الضفة الغربية المحتلة عبر الاستيطان والذي كان آخره اعلان الحي الاستيطاني الجديد في مدينة الخليل. وأدانتا الموقف الأمريكي الخطير بادعاء مشروعية الاستيطان القانونية.

كما توقفت القيادتان أمام نضالات وتضحيات الأسرى في سجون الاحتلال وأوضاعهم الصعبة وسبل العمل على تحريرهم من الأسر من جهة، وإنهاء معاناتهم ودعم نضالاتهم داخل السجون من جهة أخرى، مستحضرين الأسير الشهيد سامي أبو دياك آخر شهداء الحركة الأسيرة.

وتضمن الاجتماع حديث معمق حول أوضاع اللاجئين في مخيمات الشتات مؤكدين على حقهم الثابت في العودة إلى ديارهم، كما أعرب المجتمعون عن تضامنهم ووقوفهم مع شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح.

وبحثت قيادتا الحركتين العدوان الأخير على قطاع غزة الذي بدأ باغتيال القائد في "سرايا القدس" الشهيد بهاء أبو العطا ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي في دمشق القائد أكرم العجوري والاعتداءات الصهيونية المتتالية على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وأكدتا على استمرار أعلى درجات ومستويات التنسيق بين مختلف المستويات القيادية بين الحركتين وخاصة في إطار غرفة العمليات المشتركة والعمل على تطويرها.

وأكدت قيادتا الحركتين على العلاقة الاستراتيجية بينهما باعتبار أنها تمثل تحالفاً ثابتاً، وأنها تطورت وتجاوزت كل محاولات نشر الاشاعات والادعاءات الباطلة لبث الفرقة والخلاف بين أبناء الحركتين.

كما بحث الاجتماع الأوضاع الفلسطينية الداخلية والتطورات المتعلقة بإجراء الانتخابات، وأكدت قيادتا الحركتين على ضرورة بذل كل الجهود لاستعادة وحدة الشعب الفلسطيني للتفرغ لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية بما يتطلب سرعة إعادة بناء م. ت. ف، على أسس ديمقراطية لتمثل الكل الوطني الفلسطيني، ووضع استراتيجية وطنية موحدة لحماية الثوابت الفلسطينية.

وناقش المجتمعون الجهود الوطنية في إطار مسيرات العودة وكسر الحصار ومختلف الجهود الشعبية والجماهيرية في غزة والضفة الغربية للتصدي لمخططات العدو، وتأمين انخراط جماهير شعبنا الفلسطيني في المواجهة معه.

كما توجهت قيادتا الحركتين بالشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية لدعوتها الكريمة ودورها الذي تبذله في سبيل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام، ووقف العدوان الصهيوني المتكرر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

4f2a970d-7272-4aaf-9043-f5879d363020 5b0630b0-4288-47cb-a647-ef8f59786e4a 9f523d1d-5fe8-4fe6-bf77-614d2d147973 70bbb2ed-cff0-4189-b487-9b8cedb45f26 3369e7f0-8a78-4d49-90c9-76e5c6d642dd be68901d-3473-498d-9345-8c53e9ec30bd dba6ceeb-2847-492b-99ea-02710078b6f6
انشر عبر
المزيد