"والا" العبري يسلط الضوء على العملية الفاشلة لوحدة النخبة "الإسرائيلية" بخانيونس

03 كانون الأول 2019 - 09:11 - منذ 6 أيام

عملية الفاشلة لوحدة النخبة الإسرائيلية بخانيونس
عملية الفاشلة لوحدة النخبة  الإسرائيلية  بخانيونس

وكالة القدس للأنباء – متابعة

سلط موقع "والا" العبري، مساء الثلاثاء، الضوء على المعلومات الخطيرة التي تطرق اليها برنامج "ما خفي أعظم" الذي بثته قناة الجزيرة القطرية، ليلة الأحد، وتناول في طياته تفاصيل "تعرض لأول مرة" حول تسلل وحدة من الجيش الإسرائيلي شرق خان يونس في نوفمبر 2018. 
وعرض البرنامج تفاصيل اشتباك عناصر من القسام مع وحدة النخبة الإسرائيلية "سيرت متكال" المتسللة والتي أودت بحياة قائد الوحدة. 
وحسب الموقع، فقد عرضت حماس المعدات الخاصة المثبتة على شاحنة من نوع مرسيدس والتي استخدمتها القوة في تحركاتها، حيث كان أفرادها يتنقلون من خلالها داخل قطاع غزة. 
وفقاً للموقع، فقد تم تبديل نوافذ الشاحنة إلى نظام الاتصال بالمقاتل وغرفة قيادة العملية، بينما تم تثبيت كاميرات الأشعة تحت الحمراء على جوانب الشاحنة. 
بالإضافة إلى ذلك، كانت الشاحنة تحتوي على مكونات إضافية تحميها من التلف، أيضاً تم استبدال إطاراتها بمطاط مقاوم للحريق، وتزويدها بمعدات الملاحة والاتصالات والتصوير الفوتوغرافي وCPR في جميع أنحاء السيارة. 
وأكد التقرير أن الشاحنة كانت تضم في قسمها الخلفي أربعة مقاتلين بحيث تم اخفائهم بشكل مموه، وكانت الأسلحة مثبته أسفل النوافذ لاستخدامها في حالة الطوارئ، بالإضافة إلى ربط كل فرد من أفراد القوات الخاصة بجهاز GPS حتى يتمكنوا من تحديد موقعهم في أي لحظة. 
وأشار التقرير إلى أن حماس تمتلك معلومات خطيرة عن هذه الوحدة وطريقة عملها، والتي كشف عن بعضها خلال الأربعون دقيقة، فقد سمعنا أصوات جنودنا وهم يصرخون بعدما اكتشف أمرهم.    
ووفقاً لتحقيق الجزيرة، الذي حلله القسم العسكري في موقع "والا"، فقد استغلت القوات الإسرائيلية الخاصة الضباب والمناطق الميتة للتسلل لقطاع غزة، وقد استغلت إسرائيل احدى المنظمات الدولية لإدخال المعدات اللازمة لتنفيذ العملية الأمنية. 
وذكر موقع والا أنه وعلى الرغم من الصواريخ الهائلة التي أطلقت على السيارتين بعد الاشتباك مع عناصر القسام الا أن حماس تمكنت من الاستيلاء على معدات تقنية ومعلومات حساسة.
 

 

انشر عبر
المزيد