إنهيار أجزاء من منزل عائلة حليحل في "عين الحلوة" اليوم

03 كانون الأول 2019 - 01:04 - الثلاثاء 03 كانون الأول 2019, 13:04:27

عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء

لم يصمد منزل الحاجة إم عماد حليحل في مخيم عين الحلوة أمام أول سقوط للأمطار هذا الموسم، فانهار فجر اليوم الثلاثاء  جزء من سقف  غرفة النوم والصالون وذلك بفعل عوامل الرطوبة والتشققات وتلكؤ "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا" عن ترميمه رغم المناشدات والمعاينات المتكررة له، ولو العناية الآلهية لتسبب الإنهيار بكارثة إنسانية.

وفي السياق، قال حليحل لـ "وكالة القدس للأنباء":" إن منزلها الكائن في حي الصفصاف في المخيم، تم بناؤه  منذ 40 عاماً وقد لعبت العوامل الطبيعيه  دوراً في تفسخ اجزاء من سقف المنزل  ما عرضه للسقوط في اية لحظة".

وبينت أنها:" قدمت اول طلب لقسم الإنشاءات في وكالة الأونروا  منذ 4 سنوات، وتابعته  بطلب  كل عام، لكن لم تلقى هذه الطلبات استجابة". مشيرة إلى:" أن  الواسطات والمحسوبيات في الأونروا أخّر التجاوب مع  طلبي  رغم سقوط جزء من سقف غرفة النوم، واليوم سقط جزء آخر من  سقف غرفة الصالون والحمام لكن العناية الآلهية حالت دون إصابة احد من عائلتي".

وأكدت الحاجة حليحل أنه :" زار منزلي منذ تسعة أشهر فريق من قسم الهندسة في الأونروا، وقالوا أن المنزل بحاجة لترميم حيث أن  الصدأ بدأ يتغلغل في قضبان الحديد، والرطوبة نخرت صقف المنزل بشكل واضح لذا يجب ان يرمم بأسرع وقت ممكن".

وطالبت حليحل وكالة الأونروا في الإسراع في تلبية طلبها والعمل على ترميم منزلها قبل حصول مزيد من الإنهيارات والتشققات في المنزل، فهي المسؤولة عن رعاية اللاجىء الفلسطيني وشؤونه وهي الجهة المخولة لمتابعة مثل هذه القضايا.

مشكلة حليحل ليست الوحيدة في مخيم عين الحلوة أو بقية المخيمات الفلسطينية في لبنان، فهناك العديد من المنازل أصبحت عرضة للسقوط فوق قاطنيها، ما يستوجب الإسراع في عمليات البناء والترميم، لأن عدم التجاوب السريع من قبل الأونروا في الصيانة قد يؤدي إلى وقوع ضحايا بريئة.

انشر عبر
المزيد