"إسرائيل" بعد إعلان بومبيو: لا حاجة إلى ضمّ الضفة لأنها جزء من.. "بلاد إسرائيل"!

21 تشرين الثاني 2019 - 10:57 - الخميس 21 تشرين الثاني 2019, 10:57:27

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تناولت تاليا أينهورن، في مقالة لها بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بأن "الاستيطان في (الضفة الغربية) لا يتعارض والقانون الدولي"، ورأت أنه يؤكد "موقف إسرائيل بأن يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ليست “مناطق محتلة” في القانون الدولي".

وفي مناقشتها "لاصطلاح “احتلال” في القانون الدولي" أشارت اينهورن الى أنه "من أجل أن تعتبر “منطقة محتلة” كان على إسرائيل أن تأخذ مناطق يهودا والسامرة وقطاع غزة من صاحب سيادة أجنبي. ولكن الأردن، الذي احتُلت المنطقة من أيديه في حرب الأيام الستة، لم يكن صاحب سيادة قانوني، ولهذا السبب فإن مناطق يهودا والسامرة وفقاً للقانون الدولي، مناطق “موضع خلاف” أو “مناطق متنازع عليها” ولا يوجد فيها صاحب سيادة معترف به. لاعتبارات تاريخية فصلت في تقرير لجنة ادموند ليفي، فإن لإسرائيل الحق المفضل فيها".

وأضافت، أن الادعاء وكأن الخط الأخضر هو الحدود الدولية لـ"إسرائيل"، ليس صحيحاً. الحدود الدولية لا يمكن أن تتقرر إلا بموافقة الدول المجاورة (مثلما هو الوضع مع الأردن ومصر في أعقاب اتفاقات السلام). في اتفاقات الهدنة التي وقعت بين إسرائيل وجيرانها بعد حرب الاستقلال (النكبة) فقد كتب صراحة، بناء على الدول العربية، بأنه “لا يجب التفسير بأي شكل من الأشكال خط الهدنة كحدود سياسية أو إقليمية”. الخط الأخضر ليس خط حدود دولية، وليس فيه ما يقرر مصير السيادة على "يهودا والسامرة".

وقالت أينهورن، إن معارضي تصريح بومبيو "يدعون بأنه يخرب فرص السلام. بمعنى، إذا قيلت الحقيقة عن مكانة "يهودا والسامرة"، لن يكون السلام. وبالفعل، فهل ينبغي للسلام أن يكون مبنياً على الكذب؟".

وختمت الكاتبة بالقول: إن نقطة انطلاق كل بحث يجب أن تكون حقيقة" ، وتزعم أن المناطق ليست محتلة ومسموح لمواطني "إسرائيل" -حسب القانون الدولي- السكن فيها.

* تاليا آينهورن،

بروفيسورة في جامعة أرئيل وعضو الأكاديمية الدولية للقانون المقارن

انشر عبر
المزيد