تقديرات "إسرائيلية": إيران سترد حتى نهاية الأسبوع

21 تشرين الثاني 2019 - 10:52 - الخميس 21 تشرين الثاني 2019, 10:52:14

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ذكر تقرير "إسرائيلي"، مساء أمس الأربعاء، أن تقديرات أجهزة الأمن الصهيونية تشير إلى أن إيران سترد على الهجوم الذي نفذه سلاح الجو المعادي على أهداف قال إنها "إيرانية وسورية" في الأراضي السورية، فجر أمس، الأربعاء، حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وبحسب التقديرات التي أوردتها القناة 12 العبرية، فإن الرد الإيراني لن يتأخر كثيرًا، ورجحت أن يتم خلال الأيام المقبلة، "وربما حتى نهاية الأسبوع الجاري"، على حد تعبيرها، فيما لفتت إلى أن سلاح الجو الصهيوني وقطاعات أخرى في الجيش، في حالة تأهب.

وذكرت القناة 13، مساء أمس، أن "الجيش في حالة تأهب قصوى، شمالاً، عقب إنذارات بنية إيران الرد على اغتيال الجيش الصهيوني لقائد إيراني كبير في سورية هذا الأسبوع، إضافة إلى ضباط إيرانيين آخرين"، على حد زعمها.

وعلى صعيد متصل، ادعى مراسل قناة "الحدث" السعودية، أن "إسرائيل" اغتالت مسؤولًا أمنيًا إيرانيًا ليلة الأحد الماضي، وبحسبه، فإنه فيما امتنعت إيران عن الإعلان الرسمي عن ذلك، ردت بإطلاق أربع قذائف صاروخيّة من الأراضي السورية نحو جبل الشيخ في الجولان المحتل، فجر الثلاثاء الماضي (19/11).

ونشرت شركة ImageSat International العبرية للأقمار الاصطناعية (isi)، صورا زعمت أنها تظهر حجم الدمار الذي خلفته الغارات "الإسرائيلية" على مواقع داخل الأراضي السورية.

وحسب التقرير الاستخباراتي للشركة المختصة بتحليل بيانات الأقمار الاصطناعية، فإن الغارات التي نفذها الطيران "الإسرائيلي" فجر أمس، أسفرت عن تدمير جزئي لأحد المباني التابعة لمطار دمشق الدولي.

وادعت الشركة أن الموقع "كان مستخدما من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني"، وبحسب (isi) فإن الموقع استخدم كمقر قيادة لقوات فيلق القدس في المنطقة.

وتحدثت الشركة كذلك عن تدمير كلي لأحد المواقع الذي "يرجح استخدامه من قبل الحرس الثوري الإيراني" في سورية.

ولفت محللون عسكريون صهاينة إلى غارات "إسرائيلية" استهدفت قافلة سيارات تابعة لمليشيات موالية لإيران أثناء سفرها في شرق سورية؛ "والرد الإيراني جاء فجر أمس (الأول) بإطلاق أربع قذائف صاروخية من الأطراف الجنوبية لدمشق إلى شمال هضبة الجولان (السورية المحتلة)".

وذكر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن القصف "الإسرائيلي" فجر أمس، جاء لوضع حد للإستراتيجية الإيرانية التي اتبعتها منذ آب/ أغسطس الماضي، بالرد على كل غارة أو هجوم "إسرائيلي"، وذلك بهدف المحافظة على معادلة الردع.

وحسب المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، فإن الرسالة إلى إيران، لم تكن موجهة فقط إلى قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، وإنما "للقيادة في إيران، بأن "إسرائيل" لن تغض الطرف (عن إطلاق الصواريخ الأربعة)، وإنما سترد بشكل شديد على أي مس بسيادتها ولن ترتدع من معركة كبيرة، أو حتى حرب، إذا استمرت إيران في التموضع وإنشاء جبهة ضدها في سورية، العراق وعلى ما يبدو في اليمن أيضأ" .

انشر عبر
المزيد