الخيارات تنفذ لدى الكيان لتشكيل حكومة

20 تشرين الثاني 2019 - 11:44 - الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019, 11:44:24

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

تحليل: أمام زعيم (أزرق – أبيض)، بيني غانتس، حتى منتصف ليل الأربعاء لتشكيل حكومة؛ لكن النظام السياسي على ما يبدو في مأزق. ماذا يحدث عندما يعترف غانتس، مثل نتنياهو، بالهزيمة؟

أمام زعيم حزب (أزرق – أبيض) بيني غانتس حتى منتصف ليل الأربعاء للاعتراف بأنه فشل، وإعادة تفويض تشكيل الحكومة.

إذا لم يتم تحقيق نوع من التقدم بحلول ذلك الوقت، فستدخل "إسرائيل"، للمرة الأولى في تاريخها السياسي، فترة يتمكن فيها عضو في البرلمان من الحصول على التفويض - أو ربما جولة ثالثة غير مسبوقة من الانتخابات في غضون 12 شهرًا.

لا أحد يعرف حتى الآن متى قد يحدث ذلك، لكن بعض الأسئلة بات بالإمكان الإجابة عليها الآن.

أمام غانتس حتى منتصف الليل يوم الأربعاء لإبلاغ الرئيس بما إذا كان قد نجح في تشكيل حكومة.

في الوقت الحاضر، هناك العديد من السيناريوهات المحتملة للحكومة.

1.  - حكومة وحدة بين حزب (أزرق – أبيض) والليكود، تنضم إليها بعض الأحزاب الأخرى في الكتلة اليمينية على النحو المنصوص عليه في مخطط الرئيس روفين ريفلين.

2.  - حكومة أقلية مؤلفة من (أزرق – أبيض)، وحزب العمل، والاتحاد الديمقراطي، وإسرائيل بيتنا، مع القائمة المشتركة (للأحزاب العربية) التي تدعم الحكومة من الخارج.

3.  - حكومة أقلية تتألف فقط من (أزرق – أبيض)، وحزب العمل، وإسرائيل بيتنا، مع دعم الاتحاد الديمقراطي والقائمة المشتركة من الخارج.

تحتاج الحكومة إلى دعم 61 من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120، لكن ليس كل الأحزاب المؤيدة للحكومة المذكورة ملزمة بالانضمام إليها.

تتكون حكومة الأقلية من أقل من 61 عضوًا من أعضاء الكنيست، بدعم خارجي من أحزاب معارضة تتماشى مع القيم العامة، لكنها لا تريد الانضمام بالضرورة.

كان لـ"إسرائيل" في الماضي حكومات أقلية عدة.

المثال الأول هو حكومة اسحق رابين الثانية في العام 1992، التي بدأت بـ 62 من أعضاء الكنيست.

بعد عام، ترك حزب شاس المتطرف وأعضاؤه الستة في البرلمان الحكومة بسبب خلافات بشأن الدين وشؤون الدولة، تاركين رابين مع حكومة أقلية.

والمثال الثاني هو في العام 2002، حين غادر فصيل حزب العمال - ميماد وأعضاؤه البالغ عددهم 26 عضوًا حكومة أرييل شارون الأولى، تاركين له 53 عضوًا من أعضاء الكنيست.

إذا أعلن غانتس بحلول منتصف ليلة الأربعاء لريفلين نجاحه في تشكيل حكومة، فإن الخطوة التالية هي الحصول على موافقة الكنيست بالتصويت في جلسة مكتملة.

سيحتاج رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، إلى تحديد موعد لجلسة عامة في غضون أسبوع بهدف التصويت على الحكومة الجديدة.

إذا لم تحصل الحكومة على تصويت بالثقة من 61 عضوًا من أعضاء الكنيست على الأقل، فإن "إسرائيل" تنتقل إلى فترة من 21 يومًا يمكن خلالها لأي عضو من أعضاء الكنيست الحصول على تفويض لتشكيل الحكومة.

بموجب القانون، يمكن لـ 61 من أعضاء الكنيست تقديم التماس مشترك إلى الرئيس، يوصون فيه بأي عضو في الكنيست لتشكيل حكومة، إذا وافق ذلك الشخص.

 يعتبر أي عضو كنيست مؤهلاً لهذه التوصية، ولا يقتصر الأمر على غانتس ونتنياهو، اللذين جربا بالفعل.

إذا وافق 61 من أعضاء الكنيست على مرشح جديد، فإن الرئيس سيسلمه التفويض، ويبدأ عملية تشكيل ائتلاف سريعة تستمر لأسبوعين.

 إذا لم يتم تنفيذ هذا الخيار ولم يتمكن 61 من أعضاء الكنيست من العثور على مرشح مختلف، فستتم الانتخابات في غضون 90 يومًا.

بموجب القانون، ستجري الانتخابات في موعد لا يتجاوز يوم الثلاثاء 10 آذار / مارس 2020.

ونظرًا لأن هذا التاريخ المحتمل يتزامن مع عطلة البوريم ، فمن المحتمل أن تجري الانتخابات في 3 آذار / مارس.

كما في الحالات السابقة للانتخابات المبكرة، سيتعين على الكنيست حل نفسه عن طريق التصويت بأغلبية 61 عضواً.

العنوان الأصلي: Unity, minority, election: Israel is running out of options

الكاتب: Yonatan Baniyeh

المصدر: يديعوت احرونوت

التاريخ: 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019

انشر عبر
المزيد