الطيبي: قد تشن "إسرائيل" عدواناً على غزة ولا أستبعد العودة للاغتيالات

19 تشرين الثاني 2019 - 01:23 - الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019, 13:23:33

وكالة القدس للأنباء - متابعة

اعتبر رئيس كتلة القائمة العربية المشتركة النائب العربي بالكنيست، د. أحمد الطيبي، إعلان الولايات المتحدة الأمريكية بأن الاستيطان لا يشكل مخالفة للقانون الدولي هدية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس وزراء الاحتلال المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

وأكد الطيبي في حوار شامل مع "الجديد الفلسطيني" أن موقف الإدارة الأمريكية مخالف للقانون الدولي الواضح والصريح، مشدداً على أنه استفزاز للمجتمع الدولي وانتهاك صارخ للحق الفلسطيني.

وأشار إلى أن هذا الإعلان سيعطي "إسرائيل" الضوء الأخضر لمزيد من انتهاكاتها وإجرامها ضد الشعب الفلسطيني، من توسيع الاستيطان في الضفة والقدس وممارسة القتل والعدوان في غزة.

وشدد النائب الطيبي على أن بنيامين نتنياهو فقد صوابه خوفا من المحاكمة في الملفات الجنائية ضده، لافتاً إلى أنه على استعداد أن يفعل كل شيء حفاظا على نفسه.

سياسة الاغتيالات

وعن عملية الاغتيال التي شنها الاحتلال الأسبوع الماضي للقيادي في قطاع غزة بهاء أبو العطا، أوضح الطيبي أن الاعتداء الإسرائيلي على القيادات الفلسطينية كان وما زال تارة على الصحفيين وتارة أخرى على المتظاهرين ضد الاحتلال وتارة على كوادر وقيادات فلسطينية.

ولم يستبعد النائب العربي عودة سياسة الاغتيالات، قائلا: "على ما يبدو أن سياسة الاغتيالات ستعود".

وشدد على ضرورة رفع الحصار "الإسرائيلي" ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكداً أن التسوية السياسة التي تضمن رفع الحصار هي الحل الأمثل.

وعن توقعاته شن حرباً إسرائيلية على قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، قال الطيبي: " كل شيء متوقع على نتنياهو، فاللغة التي يستعملها ليست لغة المنطق ولا لغة التسوية السلمية والتوصل الى حل الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين، ولذلك نحن امام مرحلة هامة ستبين شكل الحكومة الاسرائيلية والنهج الذي ستختار اتباعه".

تهديد النواب العرب

وعن التهديدات التي تطال النواب العرب في الكنيست والتي كان آخرها تهديد النائب الطيبي، أكد أنهم يتعرضون لهجمة شرسة من التهديدات في حياتهم، "كنت أتلقى مثل هذه التهديدات في الماضي كثيراً خصوصا عند تصريحنا بدعمنا للشعب الفلسطيني ولغزة".

وتابع: "لكن ما يحدث حالياً هو أمر فظيع، هو نتيجة تحريض شرس من قبل رئيس الحكومة بنفسه، وهناك من يترجم هذا التحريض الى هجوم وتهديد قد يصل إلى اعتداءات جسدية على النواب العرب".

وزاد بالقول: "أقوال نتنياهو وزمرة الوزراء العنصريين من حوله تعرض حياتنا للخطر لأن العنصريين في الشارع قد يترجمونها إلى تنفيذ وعلينا نحن بالذات بسبب مواقفنا وكلمتنا الصريحة والصادقة ضد الاحتلال وضد قتل المدنيين".

عمليات القتل بالداخل

وبخصوص عمليات القتل خلال السنوات الأخيرة بالداخل المحتل، أكد الطيبي أن موضوع العنف والسلاح يترأس سلم عمل النواب العرب، وشدد على سعيهم لمكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ سنوات، من خلال استجوابات وتوجهات للمسؤولين والوزراء والخطاب السياسي والمطالبة، بالإضافة إلى اجتماعات وجلسات ومؤتمرات تم عقدها مع المسؤولين في الداخل.

واستطرد: "لكن بالمقابل نحن لا نعفي كافة الوزارات وعلى رأسها وزارة الأمن الداخلي والشرطة من مسؤوليتها، بجمع السلاح وفرض النظام والقانون، وكذلك الاستثمار في المجتمع العربي في مجال التعليم والثقافة والرياضة والبنى التحتية والمناطق الصناعية وجميع المجالات المدنية التي من شأنها ان تمنح الخلفية السليمة لمكافحة العنف".

انشر عبر
المزيد