رونالدو يتحدى ساري ويطارد رقم دائي في مواجهة لوكسمبورغ

16 تشرين الثاني 2019 - 03:12 - السبت 16 تشرين الثاني 2019, 15:12:06

عندما يخوض المنتخب البرتغالي لكرة القدم مباراته غدا الأحد أمام مضيفه منتخب لوكسمبورغ، سيبحث الفريق البرتغالي عن هدف واحد هو الفوز بأي نتيجة من أجل التأهل إلى نهائيات البطولة التي يحمل لقبها.      

ولكن كريستيانو رونالدو قائد وهداف المنتخب البرتغالي سيكون لديه العديد من الأهداف التي يسعى لتحقيقها رافعا شعار "كل شيء أو لا شيء".      

ويحل المنتخب البرتغالي ضيفا على لوكسمبورغ غدا الأحد في ختام مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020).      

ويحتل المنتخب البرتغالي المركز الثاني في المجموعة برصيد 14 نقطة وبفارق خمس نقاط خلف المنتخب الأوكراني الذي حجز البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى النهائيات.      

ويحتاج المنتخب البرتغالي إلى الفوز بأي نتيجة في هذه المباراة ليضمن التأهل إلى النهائيات دون النظر لنتيجة المباراة بين منتخبي أوكرانيا وصربيا صاحب المركز الثالث برصيد 13 نقطة والتي تقام في التوقيت نفسه.      

ولكن أهداف رونالدو (34 عاما) من المباراة لن تقتصر على الفوز في المباراة حسم بطاقة التأهل إلى يورو 2020 التي يسعى مع فريقه للدفاع عن لقبهما القاري من خلالها بعد الفوز بالنسخة الماضية عام 2016 بفرنسا.      

ومن المؤكد أن المشاركة في يورو 2020 تحظى بأهمية بالغة لرونالدو، لاسيما أنها قد تصبح البطولة الكبيرة الأخيرة له مع الفريق حيث سيحتفل اللاعب في فبراير/شباط المقبل بعيد ميلاده الخامس والثلاثين.      

ولكن رونالدو صاحب البصمة الهائلة في تاريخ كرة القدم على مدار السنوات الماضية يطمح لأكثر من هذا، حيث يخوض المباراة واضعا نصب عينيه عدة أهداف يسعى لتحقيقها في الوقت الحالي أو في الفترة المقبلة حتى قبل خوض نهائيات يورو 2020.      

وسجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة الفريق بالتصفيات ليقود المنتخب البرتغالي إلى الفوز 6-صفر على نظيره الليتواني، موجها بهذا ردا قاسيا على مدربه بيوفنتوس ماوريتسيو ساري وكل المنتقدين الذين شنوا هجوما لاذعا على اللاعب بعد خروجه غاضبا من مباراة يوفنتوس أمام ميلان الأسبوع الماضي في الدوري الإيطالي.

وكان ساري استبدل اللاعب في مباراتين متتاليتين ليثور اللاعب غضبا لدى خروجه من مباراة ميلان، خاصة أنه استبدله في الدقيقة 55.      

وتعرض اللاعب لموجة انتقادات رغم أن ساري التزم الهدوء في تعليقه وأكد أنه رد فعل منطقي عندما يسعى اللاعب إلى بذل قصارى جهده، ولكنه أكد في الوقت نفسه أن رونالدو تعرض للإصابة في الشهر الماضي في إشارة ضمنية إلى أن الاستبدال يأتي لمشكلة فنية لدى اللاعب. 

وجاء رد رونالدو عمليا من خلال الهاتريك الذي أحرزه في مرمى ليتوانيا الذي أصبح التاسع له في تاريخ مشاركاته مع المنتخب البرتغالي والخامس والخمسين له في مختلف المباريات التي خاضها على مدار مسيرته الرياضية.

ولهذا يتطلع رونالدو إلى تسجيل مزيد من الأهداف في مرمى لوكسمبورغ غدا لتصبح ورقة ضغط جديدة على ساري وردا قويا على منتقدي النجم البرتغالي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات سابقة باستفتاء الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).      

كما يطمح رونالدو إلى استغلال مباراة غد لدخول نادي المئة هدف في المباريات الدولية الذي يقتصر حتى الآن على عضو واحد هو الإيراني علي دائي الذي سجل 109 أهداف مع المنتخب الإيراني على مدار مسيرته الكروية.

ورفع رونالدو رصيده إلى 98 هدفا بعد الهاتريك المثير في مباراة ليتوانيا، وأصبح بحاجة لهدفين فقط من أجل دخول نادي المئة هدف دولي.      

وأشارت صحيفة "أو جوجو" البرتغالية أمس الجمعة إلى مدى فائدة الهاتريك الذي سجله رونالدو في شباك ليتوانيا بعنوانها "هاتريك علاجي" في إشارة إلى أن الهاتريك أفضل علاج لمعنويات رونالدو بعد أزمته مع يوفنتوس.      

وقال فيرناندو دوس سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي "رغم إصابته، كان رونالدو قادرا على اللعب بشكل رائع. هذا لم يفاجئني على الإطلاق".      

ويخوض رونالدو غدا مباراته الدولية رقم 164 منذ أن بدأ مسيرته مع المنتخب البرتغالي في عام 2003، علما بأنه سجل أول أهدافه الدولية في شباك المنتخب اليوناني وذلك في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2004) بالبرتغال حيث خسر المنتخب البرتغالي 1-2.      

وتبدو مباراة الغد فرصة ذهبية أمام رونالدو لتقليص الفارق مع دائي في ظل الفارق الكبير في المستوى بين المنتخب البرتغالي حامل اللقب الأوروبي والفائز في منتصف العام الحالي بلقب النسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا ومنتخب لوكسمبورغ الذي حصد أربع نقاط في التصفيات وخسر آخر أربع مباريات خاضها بهذه المجموعة.      

ويشهد تاريخ المواجهات بين الفريقين على تفوق واضح وبرصيد كبير من الأهداف للمنتخب البرتغالي.

كما شهد تاريخ المواجهات بين الفريقين مشاركة رونالدو في العديد من المباريات أمام لوكسمبورغ حيث سجل اللاعب المخضرم أربعة أهداف في مرمى الفريق في أربع مباريات مختلفة لكنه قد يطمح هذه المرة إلى تسجيل هذا العدد في مباراة الغد بمفردها.      

المصدر: وكالات

انشر عبر
المزيد