عطايا: رد المقاومة على العدوان الصهيوني إنجاز نوعي

16 تشرين الثاني 2019 - 10:08 - السبت 16 تشرين الثاني 2019, 10:08:45

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا: إن "حركة الجهاد الإسلامي أثبتت أنها لا تبخل بالشهداء ولا بالدماء ولا بالتضحيات وإن هناك مئات القادة أمثال القائد الشهيد أبو سليم (بهاء أبو العطا)، وهي معطاءة دائماً على طريق تحرير فلسطين"، واصفاً  الرد على العدو الصهيوني  بـ"الإنجاز النوعي والمهم جداً الذي يسجل للمقاومة بشكل عام ولحركة الجهاد بشكل خاص. وقد استطاعت مجددا أن تكسر هيبة العدو الصهيوني، وإرادته في كسر المعادلة التي أرستها المقاومة في غزة، واستباحة الدم الفلسطيني، والعودة إلى مسلسل الاغتيالات. مما اضطره لأن يرضخ لشروط المقاومة، وأن يحسب ألف حساب قبل أن يتجرأ على القيام باغتيال أي مقاوم، أو يطلق الرصاص الحي على أي فلسطيني".

وأضاف عطايا في مداخلة هاتفية على فضائية فلسطين اليوم"، اليوم الجمعة: إن "طريقة الرد على العدوان الصهيوني وارتكابه جريمة الاغتيال الجبانة كان سابقة في مسار المقاومة التي لم تنتظر تشييع الشهيد القائد أبو العطا، وبدأت الصواريخ تدك المدن والمستوطنات  المحتلة على نطاق واسع، وبالتالي كان الرد حاسماً وقوياً جداً، وواضح المعالم للجميع بأن حركة الجهاد عصية على هذا العدو المجرم".

وأشار إلى أن "حركة الجهاد استطاعت أن  تربك العدو وترغمه على الاستغاثة بالوسطاء من صباح اليوم الأول بأنه لا يريد التصعيد، لأنه أدرك حجم جريمته النكراء التي ارتكبها، وبالتالي أيقن أن الرد سيكون قاسياً جداً كما وعدت قيادة الحركة. وهذا ما حصل، وبالفعل استطاعت المقاومة أن تشل الحياة في المدن والمستوطنات، وتربك جبهته الداخلية، حيث فتحت الملاجئ، وأغلقت المدارس والمصانع والمؤسسات، وتعطلت السياحة".

واعتبر أنه "على الرغم من الخسارة الكبيرة التي خسرناها باستشهاد القائد والمجاهدين الأبطال، إلا أننا ربحنا تراكماً إضافياً من الإنجازات على طريق هذه المسيرة الطويلة المعبدة بالتضحيات النبيلة والشهداء المضحين والدماء الزاكية، والتي لم ولن تبخل به قيادة الحركة ومجاهدوها من أجل تحرير فلسطين".

وأوضح ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان "أن أيدي المجاهدين دائماً على الزناد، للرد على أي اعتداء صهيوني أو أية حماقة يرتكبها هذا العدو المجرم".

وفي ما يتعلق بأعمال مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران، لفت عطايا إلى أنه "منذ افتتاح المؤتمر، كانت فلسطين والمقاومة حاضرة بامتياز، وكان شجب العدوان الصهيوني ودعم المقاومة بشكل عام وحركة الجهاد بشكل خاص واضحا، وقد ركزت الكلمات حول سبل دعم المقاومة في فلسطين، والعمل على إنهاء هذا الاحتلال، وإقتلاع هذا الكيان الصهيوني الغاصب وإعادة أرض فلسطين لأصحابها"، موجهاً  التحية للجمهورية الإسلامية ولشعبها العزيز لما تدفعه من أثمان باهظة وحصار شديد على المستوى الاقتصادي بسبب دعمها المقاومة لتحرير فلسطين". 

وختم عطايا كلامه "بتوجَيه الشكر والإجلال لذوي الشهداء ولأهلنا الشرفاء والأوفياء في غزة، والذين يتحملون ويصبرون رغم كل الحصار. ولن ينسى العالم المشهد المهيب في تشييع جنازة الشهيد أبو العطا، والتي كانت عبارة عن استفتاء أهالي غزة على دعم حركة الجهاد والمقاومة".

انشر عبر
المزيد