ما هذا يا مقاومة؟.. ما هذا يا سرايا القدس؟.. تقدير موقف

13 تشرين الثاني 2019 - 10:33 - الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019, 10:33:53

بقلم: د. أبو البراء مشتهى

الى الآن لم أسمع أنه وفي ظل معركة قائمة أن العدو يتناسى كل الصواريخ التي تتساقط عليه وهذا الشلل الحاصل في كبرى مدن كيانه الغاصب ثم ينتظر الرد من المقاومة الفلسطينية، هذا ما رسّخته المقاومة في ذهنية العدو منذ اللحظات الأولى التي بدأت فيها بإطلاق الصواريخ والتي رافقها تصريحات بأنها سترد لاحقا، هذا التكتيك الميداني الجديد لم يكن معمولا به سابقا.

الى الآن "سرايا القدس" وبتصرفها المنضبط تربك العدو وحتى اللحظة لم تكن تصرفات "سرايا القدس" عند توقع العدو الصهيوني، هي لا تضرب الغلاف ثم تتوسع كما سبق من تكتيكات ميدانية، ولم تضرب العمق فتستقر عليه، بل تارة تضرب الغلاف وتارة اخرى تضرب العمق، وبذلك تعمل على شلل في الكيان الصهيوني بأكبر بقعة جغرافية ثم اطالة زمن المعركة التي لا يريدها العدو.

 "سرايا القدس" يبدو أنها تفضل ايلام العدو على اظهار مفاجآتها وفرد عضلاتها بما تمتلكه من مفاجآت... على الأقل بات معلوما منذ المعركة السابقة أنها تمتلك صواريخ بدر التي جعلت من عسقلان جحيما وكانت احد اسباب حسم المعركة الماضية، لكنها أيضا تنتظر الفرصة كي تقول كلمتها الفصل وما يشفي صدور الشعب الفلسطيني.

 حتى اللحظة "سرايا القدس" وفصائل المقاومة تدير المعركة بكل حكمة وقوة واقتدار وصلابة وثقة، مما جعل محللي العدو الصهيوني يتساءلون: ما هذا يا سرايا القدس؟ ماذا تريدين؟

العدو الصهيوني بات يتمنى سريعا ودون المتوقع حدوث الرد لينتهي من هذا الاستنفار الذي يرهقه، لكن "سرايا القدس" وفصائل المقاومة وعدوا أنهم سيختارون وقت انتهاء المعركة بكل شجاعة وقوة وجهراً، تلك المعركة التي بدأها العدو الصهيوني بكل خسّة وجبن وغدر.

 هكذا وعدت المقاومة، هكذا وعدت "سرايا القدس" على لسان الناطق باسمها أبو حمزة.

انشر عبر
المزيد