عطايا: الرد على عملية اغتيال القائد أبو العطا ورفاقه سيكون رداً قوياً ورادعاً

13 تشرين الثاني 2019 - 08:39 - الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019, 08:39:12

وكالة القدس للأنباء - متابعة

شدَد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، على أن "موقف حركة الجهاد الإسلامي في موضوع الرد الرادع على عملية الاغتيال المزدوجة في غزة ودمشق كان واضحاً ، ولا بد أن يكون ردا قويا جداً يتناسب مع حجم الجريمة البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني"، مؤكداً بأن هذا "الرد سيجعل المجرم نتنياهو لا ينسى مدى حياته اسم بهاء أبو العطا، وسيعود على أعقابه، بعد أن فشل في تحقيق أهدافه، وقد رأينا مدى الإرباك الذي يعانيه، فهو منذ الصباح يتوسل هنا وهناك من أجل التهدئة، وأنه لا يريد التصعيد".

واعتبر عطايا في مداخلة هاتفية على "فضائية الكوثر"، (أمس) الثلاثاء، أن "كل شهيد يرتقي في حركة الجهاد الإسلامي يزيدها صلابة وقوة وعزيمة، ويساهم في ارتقاء هذه الحركة أكثر".

وأكد أن "حركة الجهاد الإسلامي في مسيرتها الجهادية لم تبخل بتقديم الشهداء القادة والمجاهدين، وعلى رأسهم أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي، واليوم تقدم كوكبة جديدة من الشهداء، وهم: القائد بهاء أبو العطا وزوجته، والمجاهد معاذ العجوري، والمجاهد عبد الله  حسن، الذين سيضيئون سماء فلسطين، ليكونوا منارة لكل الأمة".

وأكد مجدداً أن "مسيرة حركة الجهاد هي مسيرة نضال وتضحيات وشهادة، ولن تتوقف حتى تحرير فلسطين، وإزالة هذا الكيان الغاصب، واستئصال هذه الغدة السرطانية من قلب الأمة".

وقال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: "الواقع اليوم فرض نفسه في موقف فلسطيني موحد، تجلى في التفاف فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني برمته حول المقاومة في غزة، وتفاعل الشعب الفلسطيني في الضقة المحتلة تأييداً لغزة، والمشهد المهيب الذي شاهدناه في تشييع جنازة الشهيد القائد أبو العطا يثبت ويدل على مدى الحضور والتفاعل الفلسطيني القوي مع حركة الجهاد اَلإسلامي اليوم، وكذلك يثبت أيضاً للكيان أن كل محاولاته لشق الصف الفلسطيني وللاستفراد بحركة الجهاد قد باءت بالفشل".

وأضاف: "الفصائل الفلسطينية أثبتت في غرفة العمليات المشتركة أنها يد واحدة في مواجهة هذا الكيان، وأنها كلها مع ردع هذا الكيان الصهيوني بشكل لا لبس فيه، حتى لا يتجرأ بعد ذلك على سفك الدم الفلسطيني".

وختم عطايا كلامه مؤكدا على أن "دماء الشهداء تسري في شرايين هذه المقاومة، وتبعث الروح في الأمة، وتروي تراب الوطن، لتزهر نصراً في قابل الأيام بإذن الله تعالى".

انشر عبر
المزيد