حركة أمل: الاستنكار لم يعد يجدي.. والمطلوب الصمود والتكامل بين كل ساحات المواجهة

12 تشرين الثاني 2019 - 06:13 - الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019, 18:13:02

حركة أمل
حركة أمل

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أصدر المكتب السياسي لحركة أمل بيانا حول العدوان الصهيوني المزدوج الذي طال قادة في حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة والعاصمة السورية، دمشق.

قالت الحركة في بيانها: في لحظة تعميق المأزق السياسي داخل الكيان الصهيوني وبإستفادة من إنشغال الساحات الاقليمية بمشاكلها وأزماتها، وفي خطوة تحاكي مشاريع الاستهداف الممنهج لقوى المقاومة، أقدم العدو الصهيوني على إرتكاب جريمتين في فلسطين وسوريا إستهدفتا قادة مقاومين ومدنيين عزّل في خطوة تصعيدية في الموقف "الاسرائيلي" بمواجهة قوى المقاومة تترجم فيها عبر إغتيال المجاهدين القادة في حركة الجهاد الإسلامي مقولاتها المركزية في هذا الصراع إنها لا تستثني أي فصيل أو جماعة مقاومة في أي ساحة.

وأكدت الحركة ، أن الإستنكار لم يعد يجدي في لحظة التخلي العربي والدولي عن حق الشعوب بمقارعة اعدائها، بل المطلوب هو الصمود والتكامل بين كل ساحات المواجهة، وإسقاط مشاريع الاستهداف والإلتفاف على المقاومة في لبنان وفلسطين تحت أي عنوان وأي ذريعة.

وختمت حركة أمل بيانها بالقول: إذ تقف بإجلال أمام ارواح الشهداء وعظيم تضحيات الشعب الفلسطيني، ترى أن المقاومين هم الذين خاطبهم الامام القائد السيد موسى الصدر، بأن شرف القدس يأبى أن يتحرر إلا على ايديهم.

انشر عبر
المزيد