هل كانت معارضة تيلرسون وكيلي لقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية سببا لفصلهما من الإدارة الأمريكية؟

11 تشرين الثاني 2019 - 09:42 - الإثنين 11 تشرين الثاني 2019, 09:42:19

وكالة القدس للأنباء - متابعة

زعمت نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة، أن اثنين من كبار مستشاري الرئيس دونالد ترامب السابقين حاولا دفعها لتقويضه من أجل “إنقاذ البلاد".

وكتبت هيلي في كتاب جديد يتناول مذكراتها أن وزير الخارجية السابق، ريكس تيلرسون ورئيس هيئة أركان البيت الأبيض السابق، جون كيلي، حاولا اقناعها بالعمل بعيداً عن الرئيس.

وقالت هيلي إن كيلي وتيلرسون أكدا لها أن مقاومتهم لترامب لم تكن تمرداً وإنما محاولة لإنقاذ البلاد.

وزعمت هيلي أن المسؤولين قالا لها إن قراراتهم وليست قرارات ترامب، هي في مصلحة أمريكا، وأضافا أن الرئيس لم يعرف ماذا يفعل.

واعترفت هيلي أنها كانت على خلاف مع تيلرسون وكيلي خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بسبب اقتراحها بضرورة قيام الولايات المتحدة بحجب التمويل عن وكالة تابعة الأمم المتحدة لدعم الفلسطينيين.

وقالت إنها حصلت على دعم مبعوثي ترامب في الشرق الأوسط.

وذكرت السفيرة، وهي موالية معروفة "لإسرائيل"، أن تيلرسون وكيلي جادلا بأن قطع المساعدات يمكن أن يؤدي إلى عنف وتهديدات أكبر "لإسرائيل"، فضلاً عن تقليل النفوذ الأمريكي.

ورد ترامب عليها ساخرا: “لدي أربعة وزراء خارجية على ما يبدو، أنت -هيلي- وجاريد كوشنر وماكماستر وريكي تيلرسون".

واعترفت هيلي أيضا، أنها طلبت عقد اجتماع عاجل مع ترامب لتخبره عما حدث، وقالت إنها كانت تشعر أن كيلي وريكس يحاولان تقويض سلطة ترامب.

انشر عبر
المزيد