المولد النبوي الشريف.. مناسبة عظيمة لها قدسية كبيرة

09 تشرين الثاني 2019 - 09:23 - منذ 3 أيام

وكالة القدس للأنباء - متابعة

يحتفل المسلمون في كل عام بمناسبة عظيمة وعزيزة على قلوبهم، وهي ولادة النبيّ محمّد عليه الصلاة والسلام، والتي كانتْ في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، لذا فإنّ قول كلمة عن المولد النبوي الشريف ما هو إلا تعبيرٌ عن الفخر بالانتماء إلى هذا النبيّ العظيم.

 والمولد النبوي الشريف مناسبة عظيمة لها قدسيّة كبيرة لا مثيل لها، وهو ميلادٌ للخير والحقّ، وُلد فيه سيّد البشرية جمعاء، فهو النبي الهادي للأمة، الذي جاء برسالة الإسلام السمحة ليمحو التخلف والجهل والطائفية، وينبذ الكفر والشرك.

ويعتبر مولد النبي أيضاً إيذاناً ببدء عهدٍ جديد، وتمهيداً لنزول الرسالة السماوية الخالدة إلى كافة الناس، وهي رسالة الإسلام، حيث ختم الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرسل جميعاً بنبيّه محمد وبرسالة الإسلام التي جاءت بالدعوة الخالدة إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، وعدم الشرك به، وأداء العبادات جميعها، والالتزام بأركان الإسلام الخمسة، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً.

وسيظلّ يوم المولد النبوي الشريف، يوماً شاهداً على أعظم ذكرى في تاريخ الأمة الإسلامية، وهو يومٌ يمنحنا العبر والدروس، ويحيي فينا الشوق لنبيّنا وحبيبنا محمد، ويؤجّج القوة الإيمانية في نفوس المسلمين بأن يُحفّز على العبادة والذكر والصلاة على صاحب الذكرى، بالإضافة إلى العمل بسنّة النبي والأحاديث النبويّة الشريفة.

الصلاة على رسول الله من الأعمال المحببة إلى الله تعالى، والتي ترفع درجة العبد يوم القيامة، وتوجب شفاعة النبيّ له يوم القيامة وأثناء مروره على الصراط.

كما تنتشر بعض العادات الاحتفالية لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم بإعداد أصنافٍ مُعيّنةٍ من الطعام وتقديمها للفقراء والمحتاجين، وتقديم الصدقات، وعمل حلقات الذكر والأدعية في المساجد، ومن المعروف أنّ مُعظم الدول الإسلامية تعتبر يوم المولد النبوي الشريف يوم عطلةٍ رسميةٍ.

فصلوات ربي عليك يا حبيبي يا رسول الله.

انشر عبر
المزيد