أربعة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام وسط دعوات بمزيد من الدعم

05 تشرين الثاني 2019 - 04:20 - منذ 6 أيام

أربعة أسرى يواصلون
أربعة أسرى يواصلون

وكالة القدس للأنباء – متابعة

لم يكن الحديث عن ابنها المضرب عن الطعام منذ 45 يوما في سجون الاحتلال سهلا عليها، وأشارت إلى زوجته بالحديث. هذه هي والدة الأسير "أحمد زهران" لم تهتم بالتواريخ ولا التفاصيل لترويها عن إضراب نجلها، وكل ما يهمها حقا أن ينهي نجلها احمد أضرابه وينتصر على الاعتقال الإداري الذي سرقه من عائلته، دون أيام معاناة جديدة له:" ما في حد من الأهل يرضى أن يضرب أبنه ويجوع ويتألم، ولكن لم يكن أمامه خيارات إلا الإضراب".

والأسير "أحمد زهران" مضرب من 23 سبتمبر الفائت، بعد تراجع سلطات الاحتلال عن الإفراج عنه وتثبيت حكما إداريا جديدا له بالرغم من حصوله على قرار بالإفراج "الجوهري" بعد إضراب سابق دام 33 يوما"

ولا تعلم عائلة "زهران" (42 عاما) أيه معلومات عن صحته في إضرابه الحالي، وقالت زوجته "كريمة زهران" إن المحامي لم يتمكن من زيارته طوال فترة إضرابه إلا مرة واحدة فقط، مطالبة بمزيد من الاعتمام بقضيته وزيارته للاطمئنان على أوضاعه الصحية.

وقالت الزوجة إنه لن يتراجع حتى تحقيق مطلبه بالإفراج الفوري عنه، أو تحديد موعدا للإفراج باتفاق مكتوب، ليس كما كان في الاتفاق السابق الذي تراجعت عنه إدارة مصلحة السجون.

وكان الأسير "زهران"، وهو أب لأربعة أطفال، اعتقل في شهر أذار الفائت وحول للاعتقال الإداري بشكل مباشر أربعة أشهر، أعلن خلالها إضرابه عن الطعام احتجاجا على هذا الإضراب.

والأسير زهران أسير سابق، قضى ما مجموعه 15 عاما في السجون حيث أعتقل أول مرة وعمره لم يتجاوز 18 عاما، لتتواصل اعتقالاته بعد ذلك.

أربعة أسرى مستمرون بالإضراب

واليوم، الثلاثاء، كانت عائلة الأسير "زهران"، والدته وزوجته وبناته وشقيقته، أمام الصليب الأحمر في البيرة تضامنا معه ومع باقي الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال في الفعالية التي دعت لها الهيئة العليا لشؤون الأسرى ونادي الأسيرة، وهيئة شؤون الأسرى في رام الله دعما وأسنادا للأسرى والأسرى المضربين بشكل خاص.

ويواصل ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال أضرابهم المفتوح عن الطعام إلى جانب "زهران" بعد تعليق الأسيرة "هبة اللبدي" يوم أمس الإثنين إضرابها عن الطعام إثر أتفاق بين الحكومة الأردنية والجانب الإسرائيلي يقضي بالإفراج عنها وعودتها إلى منزلها في عمان نهاية الأسبوع الحالي.

والأسرى المضربين هم الأسير "إسماعيل علي" من بلدة أبو ديس، شمال القدس مضرب منذ 105 يوما، والأسير "مصعب الهندي" من بلدة تل غربي نابلس، وهو مضرب منذ 43 يوماً، والأسير "يعقوب حسين" من مخيم الجلزون مضرب منذ سبعة أيام رفضاً لعزله.

انتصار محتم

من جهته دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الشيخ "أحمد نصر" إلى مزيد من التضامن مع الأسرى وتحديدا الأسرى المضربين عن الطعام.

وقال "الشيخ نصر" إن هذه الوقفة تأتي في ظل الأنباء الانتصارات المتوالية للأسرى المضربين عن الطعام " هبة اللبدي" ومن قبلها " الشيخ طارق قعدان"، وتأكيد على أن الأسرى المضربين سيتكلل إضرابهم بالنصر المحتم.

وأشار إلى أن الأوضاع في السجون ليست صعبة على الأسرى المضربين عن الطعام فقط، وإنما على كافة الأسرى الذين تسعى إدارة السجون إلى تضيق الخناق عليهم، والتراجع عن كل اتفاقياتها معهم لتحسين ظروف اعتقالهم.

وعن المطلوب حاليا لدعم الأسرى المضربين وسواهم، قال:" المطلوب أن تتحول قضية الأسرى قضية كل أنسان وبيت فلسطيني، بحيث يوجه جزء من اهتمامه ووقته لقضية الأسرى ونصرتهم، فهم طلائع هذه الشعب وقادته وقدموا الكثير في سبيل الدفاع عن هذه القضية".

انشر عبر
المزيد