الفنان رحيل لـ"القدس للأنباء": استخدمت الدمى للتثقيف والتعليم

30 تشرين الأول 2019 - 12:14 - الأربعاء 30 تشرين الأول 2019, 12:14:39

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

خلافاً للعادة فإن الشغف هذه المرة لم يكن وليد الطفولة بل هو مجرد صدفة حركت فضول صاحبها، ليصبح في ما بعد فنانا يبدع بشغف وينقل خبرته إلى الآخرين ويعلم الجيل الجديد.

علاء خالد رحيل ابن مخيم برج الشمالي رسام، أحب الرسم منذ صغره لكن الصدفة جعلته يدخل مجال صناعة الدمى ليصبح مدرباً ورسام ديكور لمسرح الدمى.

في هذا السياق، روى رحيل لـ "وكالة القدس للأنباء" قصته مع الدمى قائلاً: " منذ أكثر من 13 سنة، صنع أحد زملائي دمية يدوية، ما حرك فضولي، فسألته عن المواد التي استخدمها، وعندما عدت إلى البيت كانت صورة الدمية في ذاكرتي، فقررت أن أصنع واحدة مثلها وبدأت أجرب وأطور صناعة الدمى حتى أصبحت محترفاً".

وأضاف: "الإحتراف أخذ مني جهداً كبيراً جداً، فتابعت كل ما يتعلق بصناعة الدمى، فبحثت على شبكات الانترنت عن طرق حديثة لصناعتها وبدأت باعتمادها، حتى أصبحت الدمية جزءاً من حياتي، حبي لها دفعني إلى الدخول في مجال رسم الديكور لمسرح الدمى، حتى أنني اعتمدتها في التدريس عندما كنت أعمل في أحد المدارس، واستخدمتها أيضاً في مجال الدعم النفسي الاجتماعي."

ورأى رحيل أن الدمية ليست وسيلة للثقيف فقط، بل هي وسيلة للتعليم أيضاً، ولا تنحصر بالأطفال فهي للصغير والكبير على حد سواء. ففي القدم كانت الدمية تستهدف الكبار أكثر، حتى أنها كانت أداة خلال الثورات، ووسيلة في المجتمعات المضطهدة للتعبير عن الآراء والأفكار خلال الحكم الملكي".

ودعا رحيل الشباب إلى التوجه نحو الفن لتفريغ الطاقات بدل من التوجه إلى المقاهي وإضاعة الوقت.

وختم "أن الروتين في حياة الشباب الذي يتمحور حول المقاهي أوصله إلى اليأس، في وقت تكاثرت فيه المخدرات والبطالة، لذا من المهم اليوم تعزيز الفن أكثر لتفريغ طاقات الشباب وحمايتهم".

انشر عبر
المزيد