خاص: هكذا انعكست التظاهرات اللبنانية سلباً على الواقع المعيشي في المخيمات الفلسطينية

29 تشرين الأول 2019 - 10:58 - الثلاثاء 29 تشرين الأول 2019, 10:58:28

وكالة القدس للأنباء – ميرنا الحسين

تزداد الأوضاع المعيشية للاجىء الفلسطيني في لبنان مأساويةً يوماً بعد يوم نتيجة عوامل عدة، تفاقمت مؤخراً إثر إنعكاس الواقع المحيط به إثرالتظاهرات التي شهدها الشارع اللبناني وإقفال الطرق المؤدية إلى المخيمات، فارتفعت نسبة البطالة وعدم توفر فرص العمل، بخاصة أولئك الذين يعملون مياومين، فلم يعد لديهم أي دخل يوفر لهم ولأسرهم يؤمن لهم حياة معيشية كريمة .

في ظل هذا الواقع، ناشدت العائلات الفلسطينية كل الأطراف المعنية، للتحرك السريع ومد يد المساعدة للفقراء للتخفيف من معاناتهم.

وأكد الأهالي في مخيم نهر البارد أن الحراك اللبناني انعكس سلباً على وضعهم الاقتصادي في المخيم أكثر من السابق، حيث أن هناك عائلات باتت عاجزة عن توفير قوتها اليومي عدا عن غلاء الأسعار، وانعدمت فرص العمل أمام أبناء المخيم بخاصة الذين يعملون في مجال الإعمار لعدم توفر مواد البناء، وهناك من لم يستطع تحصيل معاشه من أيام العمل السابقة.

وأضاف الأهالي، أن ما زاد الطين بلة تراجع قدرة التاجر على الاستمرار، والبعض لم يعد قادراً على سداد إيجار منزله، فيما المرضى يعانون الأمرين في المخيم، ما دفع مسؤول وقفية لهفة، الشيخ محمد الحاج إلى الطلب من اصحاب الايادي البيضاء والخيرين بدعم الوقفية لمساعدات العائلات المتعففة، وهناك مساع لبعض الشباب أيضاً للقيام بمبادرة لجمع التبرعات للعائلات الفقيرة.

وفي مخيم عين الحلوة، تفاقمت أزمة الأوضاع المعيشية والإنسانية، بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء المخيم نتيجة البطالة والأحداث المحيطة بالمخيم. وقد أكد الأهالي أن فرص العمل باتت شبه مستحيلة ونسبة الفقر ارتفعت بشكل يهدد بحالة إنسانية خطيرة، ودعوا " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" إلى توفير فرص العمل لهم وزيادة المساعدات بدل تقليصها حتى يتمكن اللاجىء الفلسطيني من العيش بكرامة.

انشر عبر
المزيد