"الديمقراطية" تطالب مجدداً بوقف التنسيق الأمني

21 تشرين الأول 2019 - 08:22 - الإثنين 21 تشرين الأول 2019, 20:22:27

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، إن "اجتياحات عصابات المستوطنين للمقدسات الدينية الفلسطينية في الأقصى، والحرم الإبراهيمي، وغيرها من أماكن الصلاة والعبادة، تحت حماية قوات الإحتلال تشكل مقدمات فاقعة وواضحة، تنبئ بالنوايا السيئة، وبأهداف مبطنة تمهد للإستيلاء على هذه الأماكن، ونزع صفاتها الحالية عنها، وفرض التهويد عليها، في محاولات عنيدة وفاشية، لإثبات حقيقة الخرافات الصهيونية التلمودية حول فلسطين بإعتبارها أرضاً "إسرائيلية"، وتبرير سياسة الإستيطان الإستعماري الكولونيالي، واقتلاع شعبنا من أرضه، وتشريده، وتدمير كيانيته السياسية ومحو شخصيته الوطنية، في إستكمال للحرب الصهيونية التي شنت عليه وكانت ذروتها عام 1948".

وأضافت الجبهة، في بيان أصدرته اليوم الإثنين، إن الأمر يتطلب من السلطة الفلسطينية وقيادتها، "الإنتقال من مربع تحذير المجتمع الدولي من خطورة ما يجري، ومربع الرفض الكلامي المجاني لإجراءات سلطات الإحتلال، إلى مربع الرد العملي والميداني، عبر اللجوء إلى الأسلحة الفاعلة التي وفرتها قرارات المجلس الوطني في دورته الـ23، وقرارات المجلس المركزي في دورتيه الـ27 الـ28".

ودعت الجبهة، "السلطة الفلسطينية وقيادتها إلى الرد على تغول سلطة الإحتلال وقطعان المستوطنين بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي من خلال: - تعليق الإعتراف بدولة الإحتلال... -  وقف التنسيق الأمني... - مقاطعة تامة للبضائع "الإسرائيلية" ووقف لجان التنسيق...

انشر عبر
المزيد