من بينهم هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي..

في "يوم الأسير الأردني" .. 22 معتقلا يعانون بسجون الاحتلال الصهيوني

21 تشرين الأول 2019 - 11:54 - الإثنين 21 تشرين الأول 2019, 11:54:20

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أحيا الأردنيون أمس الأحد، "يوم الأسير الأردني"، الذي يوافق 20 تشرين أول/أكتوبر من كل عام، على وقع ارتفاع عددهم في سجون الاحتلال الصهيوني ليصل إلى 22 أسيرا، بعد اعتقاله المواطنيْن الأردنييْن هبة اللبدي (32 عاماً)، وعبد الرحمن مرعي (29 عاما).

وطالبت "اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية"، في بيان لها بهذه المناسبة، الحكومة الأردنية ومن خلال كل القنوات الدبلوماسية والجمعيات العمومية والمحافل الدولية، العمل على استعادة "أبنائنا من بين أيدي هؤلاء المجرمين وتحسين أوضاعهم".

وأشارت في بيانها، إلى ما يعانيه الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، آخرهم هبة اللبدي، وعبد الرحمن مرعي، من "آلام ومعاناة وتضييق وممارسات تعسفية بحقهم وإجراءات لا إنسانية بالاضافة للتفتيش الإذلالي والحرمان من أبسط حقوق الأسرى التي تنص عليها كل الاتفاقات الدولية و الديانات السماوية".

وأكدت اللجنة في هذا الصدد، أن "الهجمة عليهم (الأسرى) اليوم لا تستهدفهم فقط، بل تستهدف الأردن الوطن الكبير بكل مكوناته لينالوا من إرادتنا وعزيمتنا ضد جرائمهم  وأطماعهم في مقدساتنا وأراضينا وأبناء شعبنا الفلسطيني".

وطالبت اللجنة من وصفتهم بـ "الأحرار في هذا الوطن" والأمة العربية، العمل على الافراج عن الأسرى الاردنيين، "والوقوف وقفة عز وإباء" مع أولئك الأبطال الذين يدافعون عن شرف هذه الأمة"، وفق البيان.

ومعاناة الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني، مضاعفة على بقية رفاقهم الأسرى، نظرا لحرمانهم من زيارة ذويهم وأقاربهم لمدد طويلة تمتد سنوات، يموت فيها الأعزاء عليهم دون أن يروهم.

وأطلق نشطاء أردنيّون الليلة، حملة التغريد الإلكترونية تحت عنوان: (احكيلهم كلمة) بهذه المناسبة عبر وسم "يوم الأسير الأردني".

وقال نشطاء، إن الحملة الإلكترونية تهدف للتعريف بقضية الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الذين يبلغ عددهم 22 أسير والتضامن معهم ولمطالبة الحكومة الأردنية بالوقوف عند مسؤوليتها اتجاههم وإعادتهم للوطن.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال اعتقل اللبدي بتاريخ الـ 20 آب/أغسطس الماضي، وذلك بعد وصولها برفقة والدتها لمعبر الكرامة لحضور حفل زفاف إحدى قريباتها في مدينة نابلس.

وقد تعرضت لتحقيق وتعذيب قاسٍ في مركز "بيتاح تكفا" التابع للمخابرات "الإسرائيلية"، قرب تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة عام 1948)، لمدة شهر ومنعت عائلتها من زيارتها، وبعد مرور 33 يوماً على اعتقالها وعدم ثبوت أي تهمة بحقها، أصدرت محكمة الاحتلال قراراً بتحويلها للاعتقال الإداري مدة خمسة أشهر، ونقلت إلى سجن "الدامون".

ولم تفلح كافة المحاولات الحكومية الاردنية للإفراج عن الأسيرة هبة اللبدي، وزميلها المعتقل عبد الرحمن مرعي، الذي يواجه مرض السرطان، وقد تدهورت حالته الصحية في الأسر حتى أصيب بمرض جلدي تسبب بفقدانه شعره.

انشر عبر
المزيد