عمّان: القضية الفلسطينية في خطر وسلطات الاحتلال تقوِّض "حل الدولتين"

21 تشرين الأول 2019 - 11:29 - الإثنين 21 تشرين الأول 2019, 11:29:09

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن القضية الفلسطينية تواجه خطرًا بسبب استمرار "إسرائيل" في إجراءاتها الأحادية اللا شرعية واللا قانونية التي تقوِّض "حل الدولتين" وكل فرص تحقيق "السلام".

وصرّح الصفدي، بأن "الموقف العربي من القضية الفلسطينية يركز على حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، وبالأخص حقه أن ينعم بالحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967".

وأردف: "الموقف العربي لا يقبل أي تغيير أو تبديل، وهو من أجل تحقيق السلام".

تصريحات وزير خارجية الأردن، جاءت خلال لقاء جمعه بأمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط في عمان، لبحث التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وتفعيل العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الماثلة أمام العالم العربي.

وأشار الصفدي إلى أن الجامعة العربية "تعتبر مظلة العمل العربي المشترك التي لا بد من تقويتها وتعزيز دورها، في مواجهة التحديات المشتركة".

واستطرد: "الأزمة السورية يجب أن تنتهي، وعلى العرب أن يكون لهم دور فاعل وأكثر تأثيرًا للوصول لحل سياسي". مشددًا على أن "التوصل لحل من شأنه أن يحفظ سورية أمنًا واستقرارًا لتمارس دورها كالسابق".

وأكد: "الدور العربي يجب أن يكون أكثر فاعلية في معالجة جميع الأزمات التي يواجهها العالم العربي، وأن يكون حضورنا العربي في جهود معالجة هذه الأزمات أكثر تأثيرًا".

وشدد الصفدي على التزام الأردن بدعم جامعة الدول العربية وجهودها من أجل أن تحظى بكل ما تحتاجه من موارد وإمكانات. مضيفًا: "نعرف أن هنالك انتقادات كثيرة ونعرف أن هناك دور أكبر يمكن للجامعة أن تقوم به لكنها في النهاية تعكس إرادتنا المشتركة للعمل العربي المشترك".

وتابع: "المملكة ستبقى ملتزمة بدعم الجامعة العربية، لأنها تبقى مظلة العمل العربي المشترك الوحيدة ويجب تقويتها وإسنادها".

وفي السياق ذاته، قال أبو الغيط إن هدف الزيارة للأردن أساسًا هو "لتسليم درع العمل التنموي العربي إلى الملك عبد الله الثاني، وهذا الاختيار تحدده مؤسسات العمل العربي المشترك، منظومة العمل العربي المشترك".

وأضاف: "انتهزنا الفرصة أيضًا لنقاش موضوعي حول الوضع العربي العام": مثمنًا "المستوى العالي من التنسيق بين المملكة والأمانة العامة للجامعة، بما ينعكس إيجابًا على جهودها في متابعة تنفيذ قرارات القمة وخدمة المصالح العربية".

انشر عبر
المزيد