"مركز حماية": مظاهر التطبيع مع الاحتلال تعدٍ واضح على إرادة الشعوب

16 تشرين الأول 2019 - 06:43 - الأربعاء 16 تشرين الأول 2019, 18:43:26

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد مركز "حماية لحقوق الإنسان" يوم الأربعاء أن قيام الحكومة المغربية بالسماح لوزير الداخلية والاستخبارات السابق لدى سلطات العدو الصهيوني، مائير شتريت، بالمشاركة في المؤتمر الدولي للسياسات، الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي في مدينة مراكش المغربية، "هو تعدي واضح على إرادة الشعوب العربية التي لا زالت تساند القضية الفلسطينية".

وأعرب المركز في بيان، اليوم الأربعاء، عن أسفه الشديد إزاء سياسة عدد من الدول العربية بتطبيعها مع سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" والتي كان اخرها استقبال المملكة المغربية لـــ "شتريت" رغم أنه كان وزيرًا في حكومة عنصرية كانت سببًا في قتل الألاف من المدنيين الفلسطينيين.

وأكد أن إقامة أي علاقة مع المحتل تمثل هدرا للثوابت والقيم الأخلاقية والدينية والإنسانية، كما أنها تعد واضح على إرادة الشعوب العربية التي كانت ولا زالت تدعم وتساند القضية الفلسطينية.

واعتبر المركز أن فتح خطوط للتطبيع مع الاحتلال بمثابة شرعنة لكل ما يرتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتحدياً واستفزازا لمشاعر الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم.

وطالب الدول العربية وعلى رأسها المملكة المغربية بإعادة النظر في علاقتها مع سلطات الاحتلال، ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتحرك الفوري لوقف أي محاولة لنسج علاقات مع سلطات الاحتلال.

انشر عبر
المزيد