أبو أحمد فؤاد: الدعوة للانتخابات تحتاج لحوار وطني شامل والأولوية للمجلس الوطني

14 تشرين الأول 2019 - 08:10 - الإثنين 14 تشرين الأول 2019, 20:10:28

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد أبو أحمد فؤاد، نائب أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن مبادرة الفصائل الفلسطينية الثمانية المتعلقة بالمصالحة، خطوة على طريق إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن الجميع يدرك أن الانقسام يشكل عقبة كبيرة وأساسية في طريق ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، لمواجهة الهجمة "الإسرائيلية" الأمريكية، وفي مقدمتها ما يسمى بـ (صفقة القرن).

وأوضح فؤاد، في لقاء عبر "دنيا الوطن"، أن موافقة حركة حماس على المبادرة، أمر إيجابي، مثمناً هذا الموقف، آملا من حركة فتح تقديم موافقتها على المبادرة؛ للبدء بالترجمة العملية لبنودها بكل جدية ومسؤولية.

وفي السياق، قال نائب أمين عام الجبهة الشعبية: "نحن سنبذل كل جهد ممكن لإقناع الإخوة في حركة فتح، بالموافقة على المبادرة، لأن المبادرة تنسجم مع كل الاتفاقات السابقة التي شاركت فيها حركة فتح، وبعضها بمشاركة الرئيس أبو مازن"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه حتى اللحظة، لم تعلن حركة فتح الموقف الرسمي لها، آملا بأن يكون إيجابياً.

وأكد فؤاد، أنه تم إطلاع الجهة المصرية على المبادرة، وهي تتابع هذا الملف، مفضلاً أن يتم إطلاع جامعة الدول العربية على المبادرة بعد الاتفاق مع حركة فتح، مشيراً إلى أن مصر لم ترد على المبادرة حتى اللحظة.

وفيما يتعلق بالانتخابات، وصف فؤاد الدعوة للانتخابات بالأمر الجيد، منوهاً إلى أن الجبهة الشعبية، تطالب بها بشكل دائم، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني، هو الحكم وهو المرجعية.

وقال فؤاد: "الدعوة جيدة ونحن نؤيدها، لكنها تحتاج لحوار وطني شامل، ويجب أن يسبقها تنفيذ المبادرة الوطنية، ونرى أنه يجب إلغاء اتفاقية اوسلو وما ترتب عليها، وبالتالي الانتخابات تحتاج لأليات يتفق عليها"، مضيفاً: "نحن نعتقد أن الأولوية لانتخابات المجلس الوطني للمنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ثم الرئيسية، وفي كل الأحوال لابد من عقد اجتماعات مكثفة وفورية؛ لبحث كل الآراء ووجهات النظر".

انشر عبر
المزيد