مسيرات عربية ضخمة احتجاجاً على تقاعس شرطة العدو في مكافحة جرائم القتل

10 تشرين الأول 2019 - 01:04 - الخميس 10 تشرين الأول 2019, 13:04:42

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

يلتقي قادة "القائمة المشتركة" بوزير الأمن العام ويطالبون بإنزال عقوبة السجن وبفرض غرامات باهظة لحيازة أسلحة نارية غير مشروعة، وقمع الجريمة المنظمة.

شارك متظاهرون من العرب "إسرائيليين" في قافلة، اليوم الخميس، من المقرر أن تتحرك من شمال البلاد إلى القدس، كجزء من مظاهراتهم المستمرة التي تطالب الحكومة ببذل المزيد من الجهد للحدّ من العنف داخل مجتمعاتهم.

تنطلق القافلة من مجد الكروم على طول الطريق رقم 6 إلى (القدس)، وتنتهي في الحي الحكومي، حيث ستنظم مسيرة. ومن المقرر، في وقت لاحق، أن يجتمع قادة تحالف من أربعة أحزاب عربية رئيسية، في "القائمة المشتركة"، مع وزير الأمن العام، جلعاد إردان، وقائد شرطة "إسرائيل" بالإنابة، موتي كوهين، لتقديم مطالبهم ببذل جهود لمواجهة العنف الذي أسفر عن مقتل 73 شخصاً منذ بداية العام الحالي.

نشر زعيم القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة شريط فيديو يظهر فيه وهو يقف داخل القافلة على الطريق 6، يقول فيه إنه خلال الاجتماع مع إردان وكبار مسؤولي الشرطة سيقدم "مطالب محقّة من السكان العرب، مع وجود عشرات الآلاف من المتظاهرين وراءنا".

وقال عودة: "نطالب بتطبيق أحكام بالسجن وبفرض غرامات باهظة على أي مواطن يمتلك أسلحة نارية غير قانونية، وبأن يحاكم رؤساء عصابات الجريمة المنظمة".

وأضاف: "سنقوم بحملات دفاعاً عن الحق الأساسي لكل مواطن، وهو الحق في الحياة والأمن".

وبحسب التقارير، هدد أعضاء أحزاب "القائمة المشتركة" بأن تغلق القافلة الطريق رقم 6، وهو شريان رئيسي يربط شمال البلاد وجنوبها، وبالطرق الأخرى.

وكان من المقرر نشر مزيد من أفراد الشرطة على طول الطريق وغيرها من الطرق السريعة لمعالجة المشاكل المرورية المتوقعة الناجمة عن القافلة، التي نظمتها "لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب" في "إسرائيل"، وهي منظمة فوق برلمانية تمثل السكان العرب في "إسرائيل".

وكانت الاحتجاجات ضد تصاعد العنف والقتل داخل المجتمعات العربية قد توسعت في الأيام الأخيرة في جميع أنحاء البلاد، وتظاهر الآلاف نهاية الأسبوع الماضي.

يأتي الاجتماع مع إردان بعد أيام من توجيه اتهامات بالعنصرية للوزير من قبل أعضاء "الكنيست" العرب بقوله إن العنف في المجتمعات العربية "الإسرائيلية" يرجع إلى ثقافة السكان.

وقال اردان لراديو القدس، يوم الاثنين: "إنه مجتمع شديد العنف للغاية وأقول ذلك ألف مرة. إنه مرتبط بالثقافة هناك. الكثير من الخلافات التي تنتهي هنا بدعوى قضائية، تنتهي هناك بسحب سكين وبندقية".

وقال إردان أيضاً إنه في المجتمع العربي "يمكن للأم أن تمنح الابن إذنًا بقتل الأخت، لأنها تخرج مع رجل لا يرضي العائلة".

ورد عودة بقوله إن إردان "يفضل أن يختبئ وراء المزاعم العنصرية على أن يتحمل المسؤولية عن المقتول".

وبعد موجة الانتقاد، قال إردان إن كلماته قد شُوِّهت وأخرجت عن سياقها.

وقال: "إن المسؤولية الرئيسية عن مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي تقع على عاتق الحكومة والشرطة". وأضاف: "الجمهور العربي ... يحترم القانون".

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي، الرجل الثاني في "القائمة المشتركة"، اليوم الخميس، إن توضيح إردان كان مهماً من حيث أن الوزير أوضح أن العنف جاء من أقلية صغيرة في المجتمع.

وقال الطيبي لصحيفة يديعوت أحرونوت: "لاحظت القائمة المشتركة أن تصريحات إردان الليلة الماضية كانت بمثابة توضيح مهم، عندما قال إنه لا يعني أن جميع السكان العرب يلجأون إلى العنف - أجزاء صغيرة فقط - في حين أن الغالبية العظمى من الجمهور ملتزمون بالقانون".

ليلة السبت الماضي، قُتل رجل عربي "إسرائيلي"، هو بهاء عرار 35 عاماً، في بلدة جلجولية العربية في المنطقة الوسطى. كما أصيب اثنان آخران في إطلاق النار. وفي قرية البياضة القريبة من أم الفحم في الشمال، أصيب رجل آخر بجروح متوسطة في عملية إطلاق نار.

ونظم عشرات الآلاف من الأشخاص احتجاجات في المدن العربية في الأيام الماضية لمطالبة الشرطة بتكثيف دورياتها لتأمين الشوارع. بدأت المظاهرات يوم الخميس الماضي بإضراب عام في المجتمع.

يقول القادة العرب إن الشرطة "الإسرائيلية" تتجاهل إلى حد كبير العنف في مجتمعاتهم، وتتجاهل كل شيء، من الخلافات العائلية وحروب المافيا إلى العنف المنزلي وما يسمى بجرائم الشرف.

ترفض الشرطة بشدة ادعاءات اللامبالاة وتقول إنها تبذل قصارى جهدها لوقف العنف. وتقول الشرطة أيضاً إن على القادة المحليين بذل المزيد من الجهد للتعاون مع الشرطة ومنع العنف.

ومن المقرر تنظيم احتجاجات جماهيرية يومي 21 و27 تشرين الأول/أكتوبر، خارج مقر الشرطة في الناصرة والرملة، على التوالي. في السابع والعشرين، يخطط المنظمون لإقامة خيام احتجاج خارج المكاتب الحكومية في العاصمة.

العنوان الأصلي: Arab Israelis launch convoy to Jerusalem to protest rising violence

الكاتب: هيئة التحرير

المصدر: The Times of Israel

التاريخ: 10 تشرين الأول / أكتوبر 2019

انشر عبر
المزيد