الملعب الفلسطيني ليس مكانا لدحرجة كرة التطبيع..

نشطاء يستقبلون المنتخب السعودي بحملة “فلسطين ليست ملعبا للتطبيع”

10 تشرين الأول 2019 - 11:12 - الخميس 10 تشرين الأول 2019, 11:12:06

فلسطين ليست للبيع
فلسطين ليست للبيع

وكالة القدس للأنباء - متابعة

استبق نشطاء فلسطينيون وصول المنتخب السعودي لكرة القدم إلى الضفة الغربية المحتلة، وأطلقوا حملة تتوافق مع مواقف وتوجهات عدة فصائل تطالب بمقاطعته، باعتبار أن وصوله من خلال المرور عبر الحواجز "الإسرائيلية" يمثل “تطبيعا” مع الاحتلال، في الوقت الذي رحبت فيه السلطة الفلسطينية بهذه الزيارة، باعتبارها تعزز المكانة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وتحت وسم “#التطبيع الرياضي”، أطلق نشطاء فلسطينيون حملة إلكترونية ضد “التطبيع” مع الاحتلال "الإسرائيلي"، مع اقتراب وصول المنتخب السعودي للعب مع نظيره الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة والمحاصرة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني.

وغرَّد الكثير من المشاركين بتدوينات منددة بالزيارة، كان أبرزها “فلسطين ليست ملعبا للتطبيع”، وكتب القائمون على الحملة: “إن الملعب الفلسطيني ليس مكانا لدحرجة كرة التطبيع، وتمرير سياسات التصفية للقضية الفلسطينية”.

ومن المقرر أن يصل المنتخب السعودي إلى الضفة الغربية المحتلة، الأسبوع المقبل، للعب مباراة مع نظيره الفلسطيني يوم 15 من الشهر الجاري.

وقوبلت عملية الموافقة السعودية على إرسال فريقها الكروي إلى الضفة الغربية، لإجراء المباراة، بانتقادات من قبل الفصائل الفلسطينية، باعتبار أن العملية تأتي في سياق “التطبيع”، رغم ترحيب السلطة الفلسطينية بهذه الزيارة، باعتبار أنها تعزز المكانة الفلسطينية في الضفة المحتلة.

وقد دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجماهير الفلسطينية والعربية لـ”التعبير عن رفضها الشعبي بمحاولات استدخال التطبيع مع الكيان الصهيوني”، من خلال “البوابة الرياضية”، ورأت أن الهدف من وراء المباراة “تسويق السياسات السعودية وتلميعها في المنطقة، وفتح الباب أمام التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

ورأت أن قيام الاحتلال بمنع رياضيي وفرق غزة (المحاصرة) من الذهاب إلى الضفة (المحتلة) للمشاركة في فعاليات رياضية، والسماح لفريق عربي بالقدوم إلى الضفة “يُعبّر عن أهداف الكيان ورعاة التطبيع مع الصهاينة”، وقد دعت لضرورة أن يَتحّول الحدث الرياضي هذا إلى منصة لـ”التعبير عن وقوف الشعب الفلسطيني مع شعب اليمن الشقيق ولمجابهة التطبيع”، وحثت الجبهة عموم الرياضيين الفلسطينيين والعرب والأندية الكروية العربية وغيرها إلى “إعلان مواقف مبدئية واضحة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

ويبرر المعارضون لوصول المنتخب السعودي إلى الأراضي الفلسطينية رفضهم لذلك بأن الأمر يتطلب من أفراد المنتخب المرور عبر الحواجز والمعابر "الإسرائيلية".

ويشار إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني منعت فريقا رياضيا من قطاع غزة من الوصول إلى الضفة الغربية، عبر معبر بيت حانون “إيرز”، للعب مباراة إياب نهائي "كأس فلسطين"، ورغم توجه إحدى المؤسسات الحقوقية للمحاكم (الاحتلالية)، إلا أن الأخيرة رفضت طلب قبول إصدار تصاريح لأفراد الفريق من أجل السفر، ووافقت على توصيات الجهات الأمنية في تل أبيب.

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم وافق قبل أيام على لعب مباراة المنتخب السعودي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم أمام منتخب فلسطين يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري على إستاد الشهيد فيصل الحسيني في القدس المحتلة.

وسبق أن رفض الاتحاد السعودي قبل ذلك لعب مباراة مع منتخب فلسطين ضمن تصفيات آسيا في الضفة الغربية، ما أدى إلى نقل المباراة وقتها لتلعب على أحد ملاعب الأردن، كما سبق وفعل فريق النجمة اللبناني لكرة القدم، وفريق الجيش السوري.

3d9ee17b-75f4-494f-9d2e-225864799026 914cfb14-5af8-4468-937e-7842de21013c 9c76707a-cec4-4e82-9983-a1326997ef86
انشر عبر
المزيد